أولاً: أنا ماترجمتش حاجة، أنا دى صياغة بأسلوبى للى أنا فهمته.
ثانياً: معنديش أى استعداد على الإطلاق أن أناقش موضوع الطبيعة الواحدة و الطبيعتين أو محتوى طومس ليو أو ما عدا ذلك من المواضيع (و لذلك سامحنى يا أخى saint-shenouda إنى لن أعلق على ما ذكرت رغم ما لى من ملاحظات عليه) .
ثالثاً: أنا لم أنفى أن الإختلاف العقائدى كان و مازال موجود و لكن أيضاً العوامل السياسية و الظروف فى ذلك الوقت أثرت كثيراً فى تبنى صيغة معينة للإيمان، و الموقف الذى ذكرته سابقاً يوضح ذلك، و أيضاً يؤكد ذلك موقف الأساقفة المصريين الذين رفضوا التوقيع على قرارات المجمع معللين ذلك بخوفهم من أنهم إن فعلوا ذلك سيقتلهم الشعب عنذ رجوعهم إلى الإسكندرية...
يجب أن نأخذ فى الإعتبار أيضاً أن إعلان إيمان خلقيدونية صيغ بطريقة تحاول أن ترضي جميع الأطراف، فتبني جزئية من التقليد الأنطاكى باستعماله "فى طبيعتين" و جزئية من التقليد السكندرى و هى "الأقنوم الواحد" (لأن التقليد الأنطاكى كان يقول بطبيعتين فى بروسوبون واحد، أما التقليد السكندرى كان يقول بطبيعة واحدة فى أقنوم واحد.)
و بالتالى أعتقد أنه لو اختلفت الظروف لكان من الممكن الإتفاق سريعاً بين الجانبين على هذه الصيغة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات