يقول القديس باسيليوس الكبير:
"هذه هي سكنى الله وهي أن يحظى المرء بالله مقيماً في ذاته بواسطة الذّكر (الصلاة). هكذا نصير هيكلاً لله عندما لا يتقَّطع الذكر المتواصل بالاهتمامات الدنيوية أو يضطرب العقل بالأهواء المفاجئة غير المنتظرة. وعلى محبّ الله حين يتجنَّب هذه الأمور كلّها أن يسير نحو الله، طارداً الأهواء التي تدعوها إلى الإنحراف وعدم الإنضباط وأن يمارس الأعمال المؤدية إلى الفضيلة ". فيشعُر في داخله بالحضور الإلهي، وتمتدّ هذه النعمة إلى الجسد الذي يُمات ويُصلب حسب العالم.