النسبة في العالم العربي بحالة نقصان دائم وذلك لان المسيحين لم يعودوا يحتملوا االالم ولم يعد لهم اتكال على الله بل يعتقدون اذا هاجروا الى بلاد لا يوجد فيها اضطهاد للمسيحيين هذا يعني انهم خلصوا من الالم والعذاب لا يا احبائي فقط الصليب هناك خلاص وشفاء وقيامة ، الذهب لا يلمع الا اذا مُحص في بوتقة النار الملتهب
علينا ان نجاهد لابقاء اسم المسيح الممجد في كل مكان وخاصة هنا في الشرق، الجهاد هو ان نرضى بانه علينا ان نتألم من اجله وانه نحن هنا شهود له وسنكون كالدمشقي واباء برية فلسطين وكالقديس جوارجيوس اللابس الظفر وكالقديس الشهيد الجديد جوارجيوس العكاوي وشهداء دير جوارجيوس الخيفي الخمسة الالاف وكشهداء عمورية وشهداء الشهداء الاطفال اطفال بيت لحم والشهيد استفانوس ويوسف الدمشقي ويعقوب الحمطوري وثيودوسيوس وكرياكوس وثيوذوروس وامنا لشهيدة بربارة وتقلى وكترينا وجميع الاباء والامهات الصناضيد الشجعان الذي تمثلوا في المسيح وكانوا شهودا وشهداء له
ومتى كثرت الشاهدة فهي تروي الارض من دماء الشهدائها فينبت لنا مكان كل شهيد سنبلة من الشهداء ترفع راية الظفر والخلاص عالية مبشرة في وعد القيامة المنشود وبسر الخلاص الحقيقي ( والشهادة هي ان نبقى هنا ونحافظ على وجود المسيح هنا )
اما اذا تخاذلنا وطلبنا حياة الرغد الموجودة في الغرب فسيحجب وجهه عنا لاننا سنصبح بعدها عبيد لحياة الرغد وننسي انه علينا ان نجاهد الجهاد الحسن اذ هو قال انا الطريق والحق والحياة
تعالوا الي ياجميع المتعبين والثقلي الاحمال وانا اريحكم
سأحول حزنكم اللى فرح
احملوا نيري فهو خفيف
لا تخف ايها القطيع الصغير
وواسع الباب الذي يؤدي الى الهلاك وضيق وكرب الباب الذي يؤدي الى ملكوت السماوات

باعتقادي علينا ان نحافظ على حضور المسيح بحضورنا لانه نحن نور العالم وملح الارض اذا كان النور ظلمة فالظلمة كم تكون فالملكوت هو لابناء النور والظلمة هي انعدام هذا النور ؟؟؟؟
اذاً الى اللقاء في ملكوته السماوي
الله يقدسكم
الحقير
الاب الياس خوري