ليس أشهى من طعمِ الربيعِ في زمنِ المطر!
ولا من رائحةِ المطرِ في زمنِ الصحرْ!
قمْ يا نائمُ واعرفْ معنى الحدث، راهبٌ صارَ ميتروبوليت
ليست أوّلَ أو آخرَ مرّة؟
لكنّها خطوةُ التصحيحِ في زمنِ الغرابة!
اخي الحبيب بالرب رافي
بارك الرب موهبتك وزاد فكرك ويدك بنعمه
يخط قلمك ما تعجز افئدتنا عن النطق به
ولكن معك نهتف
مستحق مستحق مستحق ...مبارك مجيئك باسم الرب

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات