من صفات الله أنه غير الزمني أي أنه غير محدود بالزمن أو هو فوق الزمان
حينما نصلي من أجل الراقدين (على أجسادهم وفي الثالث و في الأربعين و الذكرى السنوية )
عند موتهم يكون الله فوق الزمني قد أخذ في الإعتبار جميع هذه الصلوات التي لم تحدث بعد لمن هم تحت الزمن مثلنا
لكنه هو يراها و يأخذ بها
كما يصلي الكاهن على رأس المعترف ويطلب من الله غفران خطاياه هكذا نصلي من أجل الراقدين
لكن هذه الصلوت تكون فعالة لمن كانوا يحيون حياة التوبة كما أنها تكون فعالة في حالة السهوات كما قال داود النبي في المزمور (السهوات من يشعر بها)
لنضم أصواتنا مع بولس الرسول كما طلب من أجل أنيسيفورس الذي رقد وهو في حياة "الإيمان و الأعمال" و لنطلب من الله رحمة لكل راقدينا و نصرخ له قائلين : كرحمتك يارب وليس كخطايانا
(وهذا ما أؤمن به كمسيحي قبطي أرثوزوكسي)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات