يقولون الحياة فرصة.. وهي كذلك لكن ليس لنأخذ منها ما نريد من الخيرات والمتع الأرضية قبل أن نموت.. إنما هي فرصة للقداسة.. كم وكم من الشباب يموتون يومياً بعمر صغير ونحن نقول لأنفسنا لا يزال الوقت باكراً.. لا يزال باكراً على التوبة.. فتغافلنا لحظة الموت ونرجوالحصول على ثانية واحدة فقط لنتوب ولكن متى؟؟؟
هناك مسرحية للأديب كريستوفر مارلو اسمها الدكتور فاوستس:
كان الدكتور فاوستس عالماً كبيراً وعلى اطلاع بجميع العلوم السياسية والاقتصادية والعلمية واللاهوتية ولم يكن ينقصه إلا السلطة والمال فوقع عقداً مع الشيطان بحيث يعطيه مايريد من المال والسلطة وأميرات الأساطير لمدة 24 عاماً لن يموت فيها مهما حدث له على ان يقدم له روحه في نهاية المطاف فوافق الدكتور فاوستس، وبالفعل لم يبق شيء في العالم لم يحصل عليه حتى هيلين أميرة طروادة أحضرها لوسيفر (الشيطان في المسرحية) له، ولم يمت رغم انهم حاولوا أن يغتالوه كثيراً فقد كان الشيطان يحفظه، ولما حانت لحظة تنفيذ العقد ظهر له الجحيم في جهة وعرش الله في جهة أخرى، صار يرجو الله أن يرحمه وان يعيده إلى حضنه دون فائدة، ثم قال لا مانع من أن أذهب إلى الجحيم ولو لمئة عام.. ألف.. أو حتى عشرة آلاف عام.. ولكن أن اعرف في النهاية أنني سأعود إلى حضن الله.. وطبعاً دون جواب..
لا احد يعرف متى تأتي ساعته.. الوقت ضيق والحوادث تكثر ولا رجاء لنا هنا إنما هناك مع القديسين إلى جانب الله فهل سنستغل الفرصة..
قصة رائعة أختي العزيزة.. تستحق التثبيت..
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات