+ تحتاج الكنيسة على مر العصور وفى كل مكان أناس تدربوا على احتمال الظلم الاضطهاد ، فهؤلاء هم الذين صارت لهم القلوب النقية وباتت فيه العزيمة الصادقة على خدمة المسيح وتبعيته حتى الدم والموت ، ومن ثم فهم قادرين على حمل رسالة المسيح وتبليغها بكل أمانة وإخلاص ، إذ أن من أحتمل الظلم والاضطهاد إرضاءً للحق وإكراماً للإنجيل هو أكفأ من يؤتمن على أسرار الروح و الشهادة للمسيح.
كلمات ولا أجمل.موضوع مفيد ومهم

بارك الرب تعبك
اذكرنا بصلواتك