الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    غير مسجل
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 687
    الإقامة: أنطاكية مدينة الله
    هواياتي: قراءة
    الحالة: Nicolaos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف

    georgette serhan

    شكرا لك للمشاركة ولا يوجد في أسئلتك ما هو مزعج

    كطبيب ما رأيك المهني في حالات العودة من الموت ألتي نسمع عنها؟
    وكمسيحي ما رأيك في ذلك؟
    لا أعلم حتى الآن ما هي الحالات التي سمعتِ عنها ، بإمكانك شرح بعضها في موضوع منفصل وسأقوم بالإجابة عليه بمهنية بكل سرور. خصوصاً وأن الموت السريري يدخل ضمن تخصصي " العناية المشددة ".

    لكن من منظور مهني علمي لا يوجد ما يسمى حالات " عودة من الموت " ، فالموت بالتعريف العلمي هو توقف كل الفعاليات الوظيفية في منطقة جذع الدماغ Brain stem توقفاً لا عودة عنه. ويتم إثبات هذا التوقف بالفحص السريري والوظيفي من خلال فحص الكمونات المحرضة evoked potentials وهي وسائل لا يوجد خطأ مهم فيها إذا ما تمت جميعها. ولا يتم الإقرار بالموت إلا بعد فحصين منفصلين من قبل مجموعة طبية تضم بينها حتماً أختصاصي في الطب العصبي واختصاصي في التخدير والعناية واختصاصي في أمراض القلب.

    كل توقف للقلب والتنفس لمدة سبع دقائق دون إجراء عمليات الإنعاش القلبي الرئوي ، يؤدي إلى تلف دماغي تام لا يمكن تصحيحه ، ويشمل جذع الدماغ وهو يعني بشكل حتمي الموت الذي نعرفه. ولا يوجد أي مجال لأي تصحيح أو أي عودة.

    بلا شك أن الحالات التي تسمعين عنها ليست إلا عودة للوعي بعد مرحلة من السبات Coma ولكن ليس الموت. وهذا ممكن حسب السبب، وقد يكون السبات طويلا.

    من الناحية المسيحية، لا يوجد برأيي عودة من الموت، لماذا العودة؟ الله لم يضع نظاماً للطبيعة لا تتعداه كما يقول المزمور، حتى يتلذذ في اختراق هذا النظام كما يشاء. ولنا في مثل الغني ولعازر خير عبرة، فالله يرفض من خلال أبينا ابراهيم إرسال أحد من الأموات ليخبر العالم عن الموت والعذاب والثواب ، لأن " عندهم موسى والأنبياء وإن لم يسمعوا منهم فلن يصدقوا ولو قام واحد من بين الأموات ".



    كلنا نعرف صبر داوود وإيمانه هل تعتقد أن هذا الإيمان في ازدياد أو نقصان لدى المؤمنين؟
    وكيف ترى تطبيق ذلك من حولك؟
    الإيمان لدى "المؤمنين" في ثبات أو في ازدياد ولكن أعداد المؤمنين الفعليين هي في انحدار مستمر. ما تقصدينه بالتأكيد هو الإيمان لدى المسجلين أنهم مسيحيين. هؤلاء أعتقد أن الإيمان في تراجع مخيف بالنسبة لهم، كل يوم مع تطور وسائل إبليس التي يتغلغل فيها إلى نفوسهم التي لم تسمح للبذور بالنمو. هؤلاء هم كالأرض ذات العمق القليل التي سقطت عليها بذور الكلمة الإلهية فجفت وماتت لأنه ليس لها عمق، أو نبت الشوك فخنقها.

    اليوم يجد الشيطان وسائله في الإعلام والانترنت والكتب والمجلات التي من خلالها يسيطر على عقول وقلوب الشباب، فانتشرت الرذيلة والفحشاء والزنى والشذوذ والإلحاد والمخدرات والقتل و ... الخ. وما هو حاصل في المجتمعات الغربية أكبر بكثير مما هو معروف لدى البعض، وسيكون لي في القريب وقفة مع الشذوذ الجنسي المستفحل في العالم ،ولكن بأشكال أخرى غير مألوفة . الموضوع بحاجة للكثير من الوقت وأعمل عليه حالياً.

    لكن كما يقول الكتاب " هناك بقية أمينة للرب " وهذه موجودة في كل مجتمع وكل مكان، والحمد لله بعض هذه البقية موجود معنا في هذا المنتدى وهو أمين ويضيء بنور المسيح لعل القلوب المظلمة يسقط عليها بعض من هذا النور فتزهر.

    في رأيي أن الشيطان يلفظ أنفاسه الأخيرة كلما اقتربنا يوماً إضافياً من مجيء المسيح الثاني المرهوب، وكلما شعر الشيطان بهذا الأجل المقبل ازداد فتكاً وهياجاً بشكل غير مسبوق، كالدجاجة المذبوحة. دعونا فقط نصلي ليكون الرب معنا ويرحم عالمه.

    دائماً أقول لا يمكن أن نفعل أكثر مما يمكننا أن نفعله، المهم أن يكون كل ما نفعله لمجد الرب فقط، ولنترك مسألة دينونة إبليس النهائية للرب المنتصر والقائم من الموت فهو وحده القادر عليه.


    كيف ترى كنيستنا هذه الأيام؟هل ما زالت هي هي كما أرسى أسسها ألسيد ألمسيح ومن بعده ألرسل والقديسين؟
    الكنيسة هي كما أرسى دعائمها الرب ورسله والآباء، بلا شك، وإلا فنحن لم نعد أمام كنيسة بل مؤسسة.

    أنا من المتفائلين جداً بالكنيسة حالياً ومن المؤمنين بأنه لم يكن زمن دون تجاوزات هنا وتجاوزات هناك دون أن يؤثر ذلك على الكنيسة المصلية. واقع الكنيسة بخير. لو نظرنا لكنيستنا الأنطاكية قبل ثلاثين عاماً لرأينا كم كان وضعها مريراً: كهنة غير متعلمين، شعب غير واعٍ، اشتراك ضعيف في الخدم الإلهية، لا يوجد تنشئة مسيحية ، لا يوجد معهد لاهوتي مسيحي ... الخ

    أما اليوم فلدينا كهنة على أرفع درجات العلم والمعرفة، والمؤمنون باتوا أكثر ثقافة ومعرفة واشتراكاً بالخدم الالهية، لدينا تنشئة دينية للأطفال ولدينا معاهد أبحاث والحياة الرهبانية انشط من قبل .. الخ

    ما ينقصنا هو التقوى التي كانت في الماضي أقوى، والورع ، وخوف الرب . هذا بدأ يضعف مع ازدياد التحديات المعاصرة. ولكن رغم كل شيء فواقعنا الكنسي أفضل بما لا يُقارن بما كان عليه قبل ثلاثين عاماً وما يزيد. وكنيستنا كنيسة ناهضة من تحت قرون من الاحتلالات والاضطهادات والقمع، فلنعطها الفرصة لتقف على قدميها مجدداً ويعود مجد أنطاكية السابق .

    هل لديك خوفا'' ما عليها؟هنا لا أعني البناء ألحجر؟ وعلى ماذا اعتمدت في ردك؟
    بكل حزم وتأكيد لا خوف عليها إطلاقاً ، لأني أؤمن بقوة كلمة الرب حينما قال بحزم " أبواب الجحيم لن تقوى عليها ". هذه هي الكنيسة التي تعترف بالمسيح يسوع رباً وإلهاً ومخلصاً. وأؤمن بفاعلية صلاة يسوع لما قال " احفظهم في اسمك ليكونوا واحداً كما نحن "، وأؤمن بحضور الروح القدس الفاعل والمستمر فيها منذ العنصرة والحافظ إياها من كل شر.

    شكراً لك

    †††التوقيع†††

    ΙΧΘΥΣ

    Ιησους Χριστoς Θεοῦ Υἱός Σωτήρ


    أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء


    المطران جاورجيوس ( خضر )

  2. #2
    غير مسجل
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 687
    الإقامة: أنطاكية مدينة الله
    هواياتي: قراءة
    الحالة: Nicolaos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف

    الأخ Orfios

    شكرا لك

    هل تعرضت في الموقع لمشاحنات مذهبية كالتي كانت تحدث هنا في المنتدى في فترة من فتراته بين الأقباط و الروم و كانت تهدد سلامه الداخلي ؟

    و اذا واجهت ذلك في الموقع الشقيق كيف كنت تتعامل معه ؟
    المشاحنات ليست حكراً على منتدى دون آخر. وفي منتدى أرثوذكس اونلاين مساحة من الحرية تفوق المساحة المتوفرة في سيرافيم ساروفسكي ، وهذا ما يجب الاعتراف به بوضوح من قبلي.

    بالتأكيد تعرضنا في موقع القديس سيرافيم لمداخلات تتعرّض للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بشكل غير إيجابي، بعضها كان عنيفاً. وقد قمنا بما هو ممكن لاحتواء المواضيع ومنعها من التفاقم وأعتقد اننا نجحنا في بعض الموضوعات وفشلنا في أخرى. لكن الناحية الإيجابية أن هذه المشاحنات كانت في كل مرة تمنحنا خبرة إضافية في كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات. واليوم نحن قلّما نتعرض لمثل هذه المواقف والتي إن حدثت يتم احتواؤها بشكل ملحوظ.


    المشاحنات لا تهدد السلام الداخلي في الموقع، لكنها تفقد الموقع رسالته وهدفه وهذا ما نرفضه رفضاً قاطعاً. نحن رسالتنا بشارية وتربوية، وعلينا أن نصرّح عن إيماننا بكل وضوح ونكون في كل لحظة عاملين بقول القديس بطرس " مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم ، بوداعة وخوف" ( رسالة بطرس الأولى 3 : 15 ).

    لهذا السبب لا نقبل بأن تخرج الحوارات بين الأخوة من مختلف الطوائف عن قواعد محددة، وأعتقد اننا صارمون جداً في فرض الإلتزام بها، ولا نقبل ان يكون الحوار هجومياً تهكمياً. كل ما علينا هو ان نعرض ما نؤمن به بكل محبة واحترام، والآخر يعرف عندها حقيقة هذا الإيمان وهو يقوم بالرد والإجراء المناسبين.

    لكن لا أقول أننا نجحنا حتى الان بشكل كامل، بل فشلنا عدة مرات . إنما نجحنا في ترجيح كفّة الحوار على كفة التناحر بشكل ملحوظ. وهذا هو خيار الإدارة بكاملها وخيار معظم الأخوة الأعضاء . وأذكر ان احد المهاجمين الذين دخلوا مرة المنتدى عمد إلى التشنيع بالكنيسة القبطية بشكل غير مسبوق ولكنه لما جرى تنبيهه وصده اتهمنا بقلة الخبرة وبالجهل وبارتكاب الأخطاء، وأنهى عضويته. وكان ذلك خير ما فعله بنفسه وباختياره.

    لدينا في موقع القديس سيرافيم أيضاً مشرفين وأخوة قدامى من الكنيسة القبطية ، كما نظمنا للأخوة المصريين لقاءً منذ حوالي 3 أشهر في القاهرة ودار خلاله نقاش بناء وهاديء بين الأخوة الأقباط والروم وانتهى بودّ كبير ، وسوف يتكرر هذا اللقاء في المستقبل. وقد لاقت دعوتنا للقاء ترحيباً واستعداداً للمشاركة من قبل كثيرين من الأخوة ، ولكن لم يتمكن سوى عدد قليل وقتها من الحضور فعلياً بسبب توقيت الللقاء خلال الإجازات، ونامل أن نكون في المرات المقبلة اكثر توفيقاً في الموعد.


    و هل ترى أملا للتقارب ؟ في المستقبل البعيد أو القريب ؟


    بكل تاكيد، التقارب حاصل الان بشكل كبير، وهو سيحدث بشكل تام في المستقبل القريب - وليس البعيد - ، ولكن لا بد من تهيئة ارضية تقبل التقارب بين المؤمنين في الكنيسة القبطية، لأنها هي المتشددة حالياً في إتمام خطوات التقارب العملية . الكنيسة الأرثوذكسية تقبل اليوم بأن إيمان الأخوة الأقباط والسريان والآرمن ( اللاخلقيدونيين ) هو إيمان أرثوذكسي ، ولكن هذه الكنائس هي التي لا تقبل بالمجامع المسكونية من الرابع وما بعده رغم أن كل الحقائق تجلت وصارت واضحة للجميع.

    نصلي لكي يزول كل سوء فهم وكل خلاف وليعود الجميع إلى أحضان الرب.

    شكرا لك

    †††التوقيع†††

    ΙΧΘΥΣ

    Ιησους Χριστoς Θεοῦ Υἱός Σωτήρ


    أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء


    المطران جاورجيوس ( خضر )

المواضيع المتشابهه

  1. اخونا raed على كرسي الاعتراف
    بواسطة asma في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 2011-09-24, 11:38 PM
  2. حبيبنا Elias على كرسي الاعتراف ..
    بواسطة Maximos في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 2011-03-09, 12:15 AM
  3. الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف
    بواسطة بندلايمون في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 2010-03-08, 09:38 AM
  4. الأخ الحبيب Maximos في كرسي الاعتراف
    بواسطة Gerasimos في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 2009-12-21, 03:00 PM
  5. الأخ Gerasimos ضيف كرسي الاعتراف
    بواسطة Nicolaos في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 2009-12-12, 08:11 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •