أخي الحبيب نيقولاوس
لا يسعني إلا أن أحني رأسي احتراما لعقلك النير وأمانتك العلمية في ذكر مراجع بحثك .
ثانيا أحني رأسي إجلالا لمجد الرب ومحبته فهو إن نوى دينونتنا بحسب أعمالنا لن يخلص ذو جسد أبدا .
نعم لقد اوفى الرب يسوع المسيح على الصليب العدل الإلهي حقه حتى الفلس الأخير أوفاه حقا كاملا غير منقوص يُدخل العالم بأسره دائرة الخلاص لكل من يؤمن .
المطهر يُشككنا حقيقة في رحمة الله وفي عدله أيضا .
فهل يتلذذ الله بعذاب أولاده في المطهر شامتا بهم ؟
ألا يُناقض الرب نفسه عندما تحدث أن نية الإنسان تجنح كثيرا إلى الشر منذ حداثته ؟
ثم الرب يسوع المسيح على الصليب قال للص اليمين اليوم تكون معي في الفردوس .فهل نقض الرب كلامه وذهب ذلك اللص للمطهر قبل الفردوس ؟
ثم هل يُلغي المطهر سر الاعتراف ؟ كلام الرب واضح عن سلطان الحل والربط .
فهل أقول للمريض الذي اعترف لتحلنك نعمة الروح القدس وتغفر لك خطاياك فيكتشف أني كاذب حين يرى نفسه داخل المطهر .
كل ما نعترف به ينساه الله ولا يعود يذكره كل خطايانا التي نعترف بها تتلاشى بمجرد الاعتراف بها وينقلها الرب إلى حساب الصليب .
بحثك اخي الحبيب مثمر وبنّاء لا بد من النقاش المطول له ليفهم الجميع حقيقة محبة الله ورضاه عن الفداء الذي قدمه ربنا يسوع المسيح على الصليب . آمين