يجب علىالإنسان أولا'' وأخيرا'' أن يؤمن أن الرب لا يريد لنا الا كل خير قد لا نعرف ساعتها مدى ماهابته وذلك إما لقوة التأديب وقساوته بالنسبة لنا أو لعدم ايمان بأن الرب يؤدب أبناءه من شدة محبته لهم
وهنا على المؤمن أن يصدق قول الرب بما معناه أن طريقته في تأديبنا لا تختلف كتيرا'' عن طريقة أي طبيب يريد تطبيبنا وخلال رحلة الشفاء سنشعر بآلام كتيرة ولكن هذا ليس معناه أن العلاج فاشل ولا أمل منه بل للوصول اليه علينا أن نطهر نفوسنا وأجسادنا وهكذا تكون طريقة ألرب في تأديبنا وسيلة قد ألفناها في مسيرتنا ونتقبلها من أي طبيب في سبيل شفائنا افلا نتقبله من ربنا والهنا


صلواتك أخ أسامة قدر ألله تعبك