أنت محق في هذه أخي العزيزولكن أعتقد أن الفتاة يجب أن تكون واعية لأمر مهم وهو أنها ليست كالرجل من جهة الإنجاب، فالرجل قد يكون عمره تجاوز الستين ويكون قادراً على الإنجاب، بينما الأمر ليس كذلك بالنسبة للمرأة.
ولكن حتى تصل الفتاة إلى هذا الشعور بأن علاقة الزوجين كعلاقة المسيح بالكنيسة يلزم عدة أمور. أن تحب هذا الشخص ويرتاح قلبها إليه لئلا يكون عطاؤها في حياتها الزوجية بهدف الواجب لا المحبة وإلا ستفلس ولن يعود بمقدروها أن تعطي، ويلزم زوج محب تقدر أن تكون علاقتها به كعلاقة المسيح بالكنيسة، ولا أعتقد بأن العشرة تجلب الحب وتوصل من يحب إلى هذا الشعور الصحيح حتى لو مر عليها العمر. وأنا معك بأن الأولاد ضرورين في الزواج بل وأذهب إلى أمر أبعد من هذا لا يمكنني ذكره هنا، وما قالته الأخت مايدا صحيح أيضاً بأن الزواج ضروري لسبب الزنى، ولكن في كل هذا لا يمكن أن تقرر الفتاة أن ترتبط لأنها صار يجب أن ترتبط وفقط وإلا ستبقى تشعر بأنها آلة متحركة بدون مشاعر لأنها منذ البداية اختارت العقل لا المشاعر ولا أقصد بالمشاعر الحب.مرة أخرى يجب أن نعرف أن المحبة هي بذل وتضحية، والعلاقة بين الزوج والزوجة هي كعلاقة السيد المسيح له المجد بالكنيسة، حيث أن السيد المسيح هو رأس الكنيسة، والكنيسة هي جسد المسيح. السيد أحب الكنيسة فبذل نفسه من أجلها، والكنيسة قابلت هذا الحب بالطاعة والبذل والمحبة أيضاً.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات