شكراً اخي كيرلس لمداخلتك
لكن لي تعليق وهو أن الكاثوليك لا يعتبرون العذراء أقنوماً رابعاً ولا يعتبرونها إلهاً
وهم لهم طريقتهم ومصطلحاتهم في تكريمها، لكننا نحن الأرثوذكس ( ومعنا الكاثوليك كذلك ) نكرمها وندعوها " والدة الإله " وهذا تكريم لا يتفوق عليه أي تكريم آخر مهما قيل فيها من مدائح.
مسألة حقيقة ظهورات العذراء الحديثة و القديمة تحسمها مسألة واحدة ، وهي غاية الظهور : فإن لم يكن المسيح يسوع محور هذا الظهور وغايته فهو ليس ظهوراً . لأن العذراء والقديسين غايتهم تمجيد الرب يسوع وليس الظهورات الصامتة التي لا نفهم من خلالها هدفاً .
لدينا معجزة متجددة وهي تحول الخبز والخمر المقدمين في كل قداس إلهي إلى جسد الرب ودمه عينهما، فلماذا نتجاهل ولا نكترث لهذه المعجزة بينما نتعلق بظهورات غامضة ومبهمة ؟ والجواب هو أننا جميعنا مثل توما ، لا نؤمن إن لم نلمس بأيدينا. وننسى أن توما سجد للرب ولم يضع يده في أثر المسامير بل اعترف نادماً " ربي وإلهي ".
شكراً لمداخلتك ثانية وأتمنى أن نكون حذرين في مسائل الظهورات والتهليل لها.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات