القول بأن الخطية غير محدودة لأنها موجهة ضد الله يجعلنا نضيف إليها صفة إلهية و تصير عملاً إلهيا يشارك الله في طبيعته غير المحدودة ،،، و بذلك ننقلها من دائرة الحياة الإنسانية إلى الحياة الإلهية ،،، و بهذا التعليم حولنا الإنسان إلى كائن قادر أن يقتحم الحياة الإلهية بعمل إلهي و هو الخطية الغير محدودة ،،، و بذلك أصبحت تعدي على الله نفسه و بذلك نجعل الإنسان قادرا بعمل غير محدود أن يتعدى على الله الغير محدود ،، و تصبح الخطية بهذا التعليم الغريب عن لاهوتنا الرشقي و خصوصا لاهوت القديس أثناسيوس و تعليمه عن التجسد و الفداء إلها ثانيا ،،، و إذا كانت الخطية غير محدودة فقد جعلت الخطية الانسان الخاطي يتأله بالشر و يصبح بالخطية إلها قادرا على خلق شيء إسمه الخطية و قادرا على ان يمنح لها صفة الغير محدودية لكي يصبح عمله مساويا و معادلا لكيانه الغير محدود
الإنسان أيا كانت كرامته فله وجود مادي و هذا الوجود المادي هو ما يجعل الاعداء على كرامته سهلا و ممكنا ،، فهل هناك وجود و جوهر مادي لله يمكن الاعتداء عليه ؟
و اذا كان الله كاملا في حكمته و معرفته و قوته فكيف خلق كائنا قادرا على الاعتداء عليه او اهانته ؟ ،، كائنا يستطيع الحاق التجريح الادبي او المادي بخالقه ؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات