لأن الذي يحبّه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله (عب 6:12). أولا يجرح, وبعد ذلك يشفي. فهو يجلب ألما ثم يعصّب. على نفس الوتيرة يقول: " قد وكّلتك هذا اليوم على الشعوب وعلى الممالك لتقلع وتهدم. وتنقض وتبني وتغرس" (ار 10:1). مهما يكن الأمر فانه يلزم أولا ازالة ما هو رديء منا 0 من داخلنا), فالله لا يقدر أن يبني حيث يوجد بناء حقير. "فأية شركة بين البرّ والشرّ , وأي اتفاق بين النور والظلمة"(2 كو14:6 ). يلزم اقتلاع الشر من جذوره , يلزم هدم بناء الشرّ من نفوسنا حتى يمكن للكلمة أن تبني وتغرس.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات