بالنسبة ل"ظهور" السيدة العذراء فى الوراق فأنا شخصياً لم أراه بعينى و لست بالمستوى الروحى الذى يجعلنى أجزم إن كان ذلك ظهور حقيقى أم لا .

و لكنى أتفق مع الأخ أورفيوس و الأخت مارى فى أى كان ما صدر من الناس أثناء الظهورات فهو ليس دليل إطلاقاً على صحة هذه الظهورات من عدمها، و أيضاً أن مقارنة ظهور فردى بظهور لعدة آلالف من البشر ليس جائزاً. و فى رأيى الشخصى أن تأثير الظهور هو الفيصل، على سبيل المثال فى ظهورات الزيتون عام 1968 الكثير من الآباء الأجلاء الذين عاصروا هذا الظهور كان تعليقهم هو ان الكثيرين أتوا ليعترفوا لأول مرة فى حياتهم و يقدموا توبة لمجرد أنهم رأوا هذا الظهور و تغيرت حياة الكثيرين، و توجد حوادث شفاء موثقة لمسيحيين و غير مسيحيين رافقت تلك الظهورات، و سجود السيدة العذراء للصليب . و اقتضى ذلك ذهاب قداسة البابا كيرلس السادس (نيح الله نفس هذا الرجل العظيم) بنفسه ليشهد الظهور و تشكيل لجنة لتقصى الحقائق حتى تستطيع الفصل فى الأمور و فى النهاية تم إصدار البيان الرسمى الذى تفضلت الأخت مايدا بعرضه.

يعنى الموضوع ليس من السهل القطع فيه بهذه البساطة من مجرد فيديو على اليوتيوب. و لا حتى المشاهدة فقط و "منظر" الظهور كافيين (و على ذكر ذلك أتذكر مقالة كانت تفند إدعاءات ظهور العذراء فى الكنيسة الكاثوليكية و ذكرت فى النهاية ظهور الزيتون و كان رأى كاتبة المقال أنه "بالرغم من أن هذا الظهور لم تصاحبه أى رسائل و لا عقائد مخالفة و لكن ظهور العذراء الهيئة المتعارف عليها فى الكنيسة الكاثوليكية (الثوب الأبيض و الوشاح الأزرق) و ليس بالهيئة المتعارف عليها فى الأيقونات الأرثوذكسية (باللباس الأحمر و الأزرق حاملة الطفل يسوع) هو سبب يجعلنا نشك فى الظهور" .... لا تعليق)