رد فى خوف قائلاً : عزازيل....المرعب عزازييييييل ... دة اشهر من نارعلى خازوق..بلوى مسييحة....كارثة تمشى على قدمين....مصيبة أذلية..سفاح أرواح ....جامعة أجرام ....كلية سفك دماء....وابور ظلط الجحيم....أشنع خادم من خدام أبليس ...حاصل على وسام قلة الشرف من الدرجة الاولى..صاحب الشوكة الذهبية فى الغز والفتك..لو قعدت أوصفلك فى حسناتة أقصد سيئاتة عايزلى مائة سنة ....دة ياصياد هو الوحيد هنا اللى ماحدش يقدر يعيش معاة أبداً..حتى أبليس عمرة ماطلبة الا للشديد القوى....وكان من خوف أبليس من افعال عزازيل دة كان مشغلة فى الارض يسرق ويقتل فى حيوانات الصحارى والفلوات ...لحد ما جة العهد الجديد ورجع لان حتى التيوس اللى كانت بتقع عليها القرعة ايام كهنة اليهود ويطلقوها للكارثة دة..خلاص أنتهى زمانها بعد العهد الجديد...فصاحبنا بقى عاطل عمل ورجع هنا...وأبليس أدالة أجازة طويلة...بس سمح لة بالفتك بأى حيوان أو أنسان أو حتى شيطان يقع تحت رحمتة هنا ...واللى حظة الاعثر يبعتة للبرية ..ويشم عزازيل رحتة ...مابيلحقش حتى يصرخ او حتى يتعذب...دة حاجة رهيبة...مافيش اتنين منة...أنا مش عارف أحنا خرجنا من البرية أذاى !!! ...دة حاجة محصلتش قبل كدة
قلت لة وانا مرعوب : أصل أنا فيا حاجة للة...أنا مش بقولك أنى جيت هنا غلط
نظر لى شمروخيل وكأنة يشاهد أنسان مخبول : جيت غلط..هنرجع للموضوع دة تانى!!!...أحمد ربك أننا خرجنا من عند المصيبة دة بسلام...دة الحادثة الوحيدة ان حد يروح لعزازيل ويرجع تانى من غير حتى ما يمسسى علية بخازوق حارق..او شوكة ملهلبة ..او حتى زمهرير
قلت لة فى غيظ : طب ياللى بينا بقى نكمل رحلتنا الرهيبة دة
نظر لى شمروخيل قائلاً : أنا مش بقولك أنك أنسان صعب....يابنى أحنا فى الناحية التانية من البرية...يعنى لازم نمر تانى منها علشان نعدى ونكمل مشورنا...وطبعاً لو خطينا خطوة واحدة تانى جوة برية جهنم ..المرادى أكيد عزازيل هيكون فى أستقبالنا ...مش كل مرة تسلم الجرة
ضحكت على هذا المغفل قائلاً لة ببساطة : طب ماتخدنى عالكتافك دول وطيران فوق برية جهنم لحد مانطلع منها باحدق
أبتسم شمروخيل أبتسامة اليائس قائلاً : أنت بردة مش فاهم حاجة ..أننى مستحيل أقدر أطير فوق برية جهنم ..دة المكان الوحيد اللى قوتى وموهبتى فى الطيران بتضيع فيها
رفعت حاجبى قائلاً : يعنى أية الكلام دة؟
رد بمنتهى الغيظ : يعنى لازم ولابد نعدى برجلينا منها تانى مش طيران ياصياد...عرفت المصيبة اللى أحنا وقعين فيها دلوقت؟؟
أرتعشت بشدة من هول الاجابة والرد الشنيع من صديقى اللى هيكون قتيل معايا بيد المدعو عزازيل ..ثم قلت لة فى شجاعة وهمية لا تفشى عما يمزقنى من رعب وجبن أنسانى رهيب: ماشى ...طب مانحاول نجرى أو نضحك على هذا العزازيل ونخرج من بين أيدية قبل ما يقفش فينا ...قلت أية ؟؟
هز شمروخيل رأسة قائلاً : ياعم أنا بقولك دة جامعة أجرام...وكلية سفك دماء ..وأنت تقولى نضحك علية؟؟
أسقط فى يدى فقلت لهذا الخائب شمروخيل : طب أية الحل يعنى؟؟..هنقعد كدة نضرب أخماس فى أسداس من غير مانعمل حاجة ونرجع مطرح ماكنا ؟؟
هرش شمروخيل قليلاً حتى أدمى فروة رأسة ثم نطق قائلاً : فية حل واحد..واحد بس....هو صعب شوية ..لكن ممكن ينفع مع عزازيل
نظرت لة فى فرح منتظر أن يكمل كلامة عن الحل فقال : ممكن أنك تدخل البرية وأنا معاك طبعاً ...ووقت ما يطب علينا عزازيل تنطق بأسم رب المجد وأنة أصبح هو الخروف المذبوح ..أصبح هو الذبيحة الدائمة لجنسك البشرى وأن دمة هيكون الساتر لك من مخالب الهاوية وسلاسل الظلمة ومن التمن المدفوع لعزازيل ..وبكدة نخرج من برية جهنم
قلت لهذا الواهم : أية ..حيلك على شوية..هو أنا لو أنسان عندةشوية أيمان كنت جيت هنا؟..أذاى بقى كلامى هيأثر فى المصيبة اللى أسمة عزازيل؟؟ أنت كدة هتجرب فينا
رد شمروخيل قائلاً بخبث: أنت مش فالق دماغى علطول بأنك جيت هنا غلط؟؟..طب قدامك اللى يخلينى أصدقك..وغير كدة وكدة..مافيش حل غير كدة..خلاص... بح .....مافيش حل تانى عندى
قلت لة وأنا فى قمة الغضب : يعنى أنت دلوقتى اللى بتسوحنى مع عزازيل ...ماشى حاضر ..ربنا هيكون معايا حتى وأنا فى قلب جهنم وقدام عزازيل...بس أنا خايف من حاجة تانية
شمروخيل : أية الحاجة دة..؟؟
قلت لة : خايف أنى أول ماهشوف خلقة الرهيب دة أنى أتلخبط وشجاعتى وأيمانى يهربوا منى ..دة أكيد شكلة ملهوش وصف ولا ملامح تتبلع أساساً
هرش شمروخيل من تانى وكأن موضوع الهرش دة وباء أو موضة هنا ثم قال : عندك حق ...ممكن أنى أمسك أيدك وأغمى عنيك بحتة خرقة ..وأجرك وأنت بتقول الكلام دة لحد مانخرج...يعنى هكون أنا السواق ..بس حسك عينك تحاول تسكت أو تترعش فى كلامك..ماشى؟
قلت لة : حلو قوى..طب أنت ممكن تيجى قدام عزازيل ومن خوفك تسيب أيدى وتجرى وتتركنى للمصيبة دة لوحدى
شمروخيل : طبعاً مستحيل أعمل كدة..دة كان أبليس يرمينى فى الهاوية ..أنت عهدة على ياحلو..ياللى غمض عنيك
وفعلاً أتى لة من العدم بحتة قماش سوداء رهيبة وربطها على عيناى ..فأصبحت الدنيا أقصد أصبحت جهنم من حولى ظلام ..لا أرى شىء ..لا أرى حتى هذا الظلام..خواء رهيب أحاط بى وفجاءة أحسست بنار فى يدى فقفزت مرعوباً صارخاً فى هذا الصديق الحارق شمروخيل : أيديا...أية دة ..هو أنا مسكت طاسة مولعة ..مستحيل أمسك أيديك ياشمروخيل أنا أيديا لهلبت وحاسس أن صوابعى ساحت
رد شمروخيل وهو يضع فى يدى طرف كبير من فرع لشجرة يابسة قائلاً : طب أمسك طرف الفرع دة وأنا ماسك من الطرف التانى وهجرك ورايا بس أوعى تسيب الفرع..لحسن أروح فى بطن عزازيل..أوعى ياصياد
قلت لة : حلو كدة ..أهو كدة أحسن..ياللى بينا..وماتخافش أنا متبت فى الفرع دة كويس جداًجداً
وفعلاً مشى بى شوشو مسافة غير بعيدة ثم صرخ بى قائلاً : أهو عزازيل جى يجرى ناحيتنا ..أبتدى دلوقتى
قلت بصوت حاولت أن يخرج بقوة وثبات وصليت للرب أنة يعطينى أيمان حتى أخرج من هذة الكارثة بدون خسائر فى الاعضاء : بأسم رب المجد..بأسم رب الجنود..بأسم الرب يسوع المسيح..الذى كان منذ الازل وسوف يكون الى الابد...الذى وضع نفسة كفارة من أجل خطايا العالم...بأسم دم الخروف المسفوك من أجل كل أنسان..منذ أدم وحتى المنتهى..بأسم رب الارب وملك الملوك
أصبحت لا أشعر بأى شىء ولا أى مشاعر غير قوة وفعل هذة الاقول التى خرجت من كل كيانى ..حتى أننى نسيت عزازيل وشمروخيل وحتى نسيت طرف العصا فسقطت من يدى فسمعت صرخة شمروخيل وهو يحملنى ويجرى وأنا أكمل ولم أستطيع أن أسكت بعدما كان شمروخيل قاب قوسين أو أدنى من أنياب عزازيل ..أكثر من نصف ساعة وأنا أرفع صوتى بكل ماستطعت أن أقولة من كل قلبى ومن أيمانى..أيمانى الذى وجدتة..والها من طرفة ..وجدت أيمانى..أخيراً ولكن أين؟..فى برية جهنم..يالها من لعبة الاقدار معى ..لم أفق من سرحانى الا عندما رفع شمروخيل القماش عن عينى صارخاً فى : حرررررام عليك..حرررررام بجد..أنت خلاص كنت هتدمرنى بسرحانك كدة..وتركك للعصا..أنا عارف وكل مرة بقولك..أن نهايتى على أيديك دول
أبتسمت وقلت لشمروخيل : معليش ياصاحبى ..أنا فعلاً أسف..صدقنى غصب عنى ..نسيت نفسى وذاتى وحتى كل كيانى فنسيت كمان أيديا ووقعت العصايا منى ..من غير ماحس..لتانى مرة أنا بتأسف ليك جداً
تنهد شمروخيل فى أرتياح قائلاً : خلاص حصل شر...بس بعد كدة بقى ياحلو لازم ناخد بالنا كويس ونمشى ذى ما الجدول بيقول..يعنى لا نحود يمين ولا شمال فاهم
وقبل أن أجيبة ...شاهدت شمروخيل يتكلم مع نفسة ..بنفس الطريقة ساعة لما أبليس طلبة..وبعد دقيقة نظر لى شمروخيل وهو محتقن الوجة قائلاً : أنا عارف أن نهايتى قربت وبسرعة
قلت لة : أية فية أية ؟؟؟حصل أية ؟؟
رد بصوت يكاد أن يخرج بالبكاء : أبليس ياصياد طلبنا أنا وأنت دلوقتى تانى..مش عارف لية؟؟.دة أول مرة يطلب أبليس حد وأنا معاة قبل ما يكمل الرحلة كلها؟؟
قلت لة وأنا أبلع ريقى : يعنى ماتعرفش هو عايز أية مننا الساعادى؟؟
رد : أنا خايف من حاجة ..حاجة واحدة بس هى اللى تخللى ابليس يطلبنى بالطريقة دة وبسرعة كدة
__________________-
و غداً مع جديد الاحداث
محبتي
الصياد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات