الأخ ساري
--- شكراً مجددا لهذه البادرة وأنا مازلت بانتظار الموضوع الذي وعدتنا به ، وفقك الله
بالنسبة لأساليب نشر هذه العبارة فأنا أرى أن طرحك مناسب جداً بتضمينيها في كل رسائل الموبايل والإيميل للمعايدة وحتى بطاقات المعايدة البريدية .وأن نبدأ باستعمالها بمعايداتنا الشفهية المباشرة كما في عبارة القيامة في عيد الفصح. ولنبدأ بها نحن هنا في هذا المنتدى.
أما نشر مثل هذه العبارات التعييدية بشكل فعلي وعلى مستوى عام فلا بد أن يكون من قبل الكنيسة بأن يقوم الكهنة باستعمالها في الكنائس وخلال اجتماعاتهم وزياراتهم الرعوية وكذلك استعمالها في مراكز التعليم المسيحي كمدارس الأحد المنتشرة في كافة كنائسنا في العالم واستعمالها في كافة الرعويات .
إضافة لذلك وفي حال اعتماد هذه العبارة أو غيرها من قبل الكنيسة فيمكن استعمالها في المحطات التلفزيونية المسيحية وفي كل المجلات والنشرات المسيحية.
--- وأنا أرى أن هذا الموضوع الذي طرح من قبلك يا أخ ساري هو هام جداً فهذه العبارة الصغيرة بتأثيرها أهم بكثير من الكتب والمواضيع والدراسات والتحليلات الدينية واللاهوتية والإيمانية لأن هذه الكتب والدراسات لا يقرأها إلا الراغب بقراءتها وقد يقرأوها البعض مرة وينتهي الأمر .
أما عبارات المعايدة فهي أولاً - ملخص ونتيجة لكل هذه والدراسا ت اللاهوتية والدينية أي أنها ملخص إيماننا
وثانيا - هي عبارة يستعملها الجميع في كل مكان ، في الكنيسة و المنزل و الطريق وفي العمل وحتى في الحفلات وفي كل الأوقات على مدار أيام العيد ويعاد استعمالها في كل عام أي تستعمل ويسمعها الناس ويقولونها ملايين المرات ، ومن هنا تأتي أهميتها وأهمية حقيقة وصحة معناها ومدلولها الإيماني
--- وأقترح هنا عليك يا أخ ساري كونك المبادر بطرح هذه الفكرة أن لا نقف عند عيد الميلاد فقط وأن نتابع لاعتماد العبارات التتعييدية لكافة الاعياد كعيد الغطاس والتجلي والصليب والصعود ... الخ وحتى أعياد القديسين وحتى العبارات المستعملة في المناسبات كالتهنئة والتعزية لتكون كلها نابعة من صلب وحقيقة إيماننا المسيحي والأرثوذكسي .
فما هو رأيك بهذا الطرح ؟ - وما هو رأي إخوتنا المشاركين أيضاً ؟
صلواتي لك أخ ساري ولكل القائمين والمشرفين على هذا المنتدى ولكل أعضائه والمشاركين به ولكل زواره .

وحيث أن بعد يومين ستحل ذكرى ميلاد النعمة والسلام والفرح ذكرى ميلاد إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح
أقول لكم جميعاً
كل عام وأنتم بألف خير
المسيح ولد فمجدوه