فارق كبير بين مؤمن له علاقة حية وحقيقية بالمسيح، ونتيجة عدم احتراسه يزل ويسقط إلا أنه سرعان ما يقوم ويستعيد حياة التقوى المتأصلة فيه بعمل الروح القدس، وبين شخص لا علاقة قلبيه له مع المسيح، إلا أن مظهره ينضح بصور التقوى وأشكالها التي تخدع الكثيرين. فما أسهل ارتداء الأقنعة في الكنائس من عبادة دينية وأنشطة كنسية أمام الناس، أما الجوهر أمام الله فالحقيقة مؤلمة للغاية! ومما يدفع إلى انتشار «صورة التقوى» مع ”إنكار قوتها“ أن صورة التقوى غير مُكلفة، في حين أن التقوى الحقيقية مُكلفة جدًا وبالأخص في زماننا هذا!




ما أكثر هؤولاء الأشخاص في ايامنا هذه
فهم كالڤيروس ينتشرون بين الناس ويخدعونهم تارة باعمالهم وطورا'' بلباسهم اثواب الحملان
وما هم في الحقيقة الا مخادعين يدعون التقوى ويغشون في الدرجة الاولى انفسهم
ولكنهم يؤثرون كثيرا'' فيمن حولهم
ارحم ايها الرب الرب ''شعبك المؤمن وباركه واحفظه من لعنات الشرير
بارك ألله تعبك أخي مكسيموس وأنقذنا وجميع المؤمنين من غدرات الشيطان