المسيحيون يهجرون أوطانهم قسرا يخرجون أفواجا من الموصل وبغداد ولبنان وفلسطين وكأن المسيحيين قد أصبحوا أعداء البشرية ولا أرض تقبلهم بحثت شخصيا عن السبب فتهيأ لي أن هوية المسيحيين الأصلية هي المحبة كما قال الرب فإن فترت المحبة أو انعدمت كيف يتم تمييزهم عن العالم ؟ وفترت المحبة فعلا



معك حق ابونا هيدا غلطنا نحن المسيحيين انو انجرفنا ورا مباهج الحياة الفانية
وما عدنا نحب بعضنا البعض بل بالعكس صار كل واحد منا يتباهى بعدم محبتو تحت مسميات لا تمت الى ايماننا المسيحي بشيئ

نرى الناس تتبادل التمنيات والأماني بالعام الجديد نراهم يقدمون التمنيات على التلفاز وفي الشوارع لكنهم لا يقدمونها للرب .
بدأنا بالاستعداد لليلة رأسي السنة بسؤال أين نسهر الليلة ما هو طعامنا وما خمرنا الذي سنشرب وكأن الطعام والخمر هرب منا طوال السنة الماضية وأمسكناه بعد جهد في آخر ليلة في السنة .
نأكل الحلويات بعد منتصف الليل لتكون سنة حلوة وجميلة لكننا نؤمن بالفال ولا نطلب البركة من الله
للأسف هيدا حال الكتيرين منا وخاصة'' ليلة راس السنة
أغلب الناس بيتهمو اللي بيسهر ببيتو وخاصة'' اذا كان قادر ماديا'' بالبخل وانو انسان ما بيشكر الله عا نعمو وبيطلع بيسهو وبيصرف من اللي اعطاه اياه ربنا
وكتيرين منا بهالليلة المجيدة ليلة بداية رحلة جديدة مع بداية السنة
رحلة مجهولة مليانه بالمخاطر اذا ما طلبنا مساعدة ربنا على تخطيها
بينسوا يطلبوا البركة والنعمة وبينسوا يشكروا ربنا على سنة مرقت
حلوة او مرة مهما كانت بالنتيجة هيي نعمة من عند ربنا خصنا فيها نحن عبيده
بهالسنة الجديدة أبونا منتمنالك اياها تكون سنة قداسة وعمل وتضحية في سبيل مجدو القدوس
تنعاد عليك بالخير والقداسة