حقيقة فإن كل خبر عن عودة الشركة بين كنيستين يضئ الأمل في قلوبنا بعودة الوحدة بين كنائسنا ل يلتئم الجرح الأكبر في جسد السيد الرب ....
ربنا يجمع كنائسنا لوحدة حال بشفاعات القديسة مريم والدة الإله آمين