مازال مسيحيو العراق الأكثر، معاناة من هذه المحنة. قاسوا، مع غيرهم من العراقيين، آلام القهر في «دولة الخوف» على مدى عقود. ولكنهم صاروا إحدى أكثر فئات المجتمع العراقي تعرضاً للعنف الدموي في ظل «اللادولة»، منذ أن اشتدت الاضطرابات في العام 2004. فهم، باعتبارهم أقلية موزعة على مذاهب شتى، فئة ضعيفة. وما أتعس الفئات الضعيفة حين لا تجد دولة تحفظ النظام العام، ويتحول المجتمع إلى ما يشبه الغابة. وما أشد تعاسة أقلية دينية ضعيفة حين تصير مستهدفة من قوى متطرفة ومتعصبة لا فرق عندها بين البشر والخراف.
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات