لطالما أرغمت نفسى على تجنُب الرَد أو التعرُض من قريب أو من بَعيد ولو بالإشارة إلى ذلك "الأخ" (الذى يَنسب نفسه زوراً وبُهتاناً للسيد المسيح مُعتبراً نفسه "عبد المسيح") فيما لايزال يواصل سَبه العلنى لكنيسة الله التى اقتناها بدمه الكريم وإنكاره للعقائد الثابتة والمؤيدة بنصوص كتابية واضحة، وتعاليم آبائية منذ عصر الآباء الرُسل الأطهار المشمولين بنعمة الروح القُدس..لم يندحر ولم يخزى أمام عمل الله (العلنى) بعد ظهور والدة الإله القديسة الطوباوية مريم العذراء بكنيستها فى الوراق..
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات