الكمونى وقرشى وهندواى هم الأشخاص الثلاثة الذين قبض عليهم الأمن وقدمهم كجناة للمذبحة التى لحقت بأهالينا ليله عيد الميلاد فى نجع حمادى، والحقيقة فإن كل من يتخيل ان هؤلاء الثلاثة هم الفاعلون الأصليون للجريمة يكون واهماً فجميع الدلائل والمؤشرات تثبت بالدليل القاطع أن هؤلاء الثلاثة لا علاقة لهم بالجريمة من قريب أو من بعيد على الرغم من تاريخهم الأجرامى الحافل وسجلهم الأمنى المتخم بالجرائم ، ولعله يجدر بنا هنا تحليل تداعيات تلك المذبحه بهدوء وموضوعيه لعلنا نستشرف الحقيقة أو بعضها حول تلك المذبحه ومن المفيد أيضاً ربط كل الأحداث والوقائع بعضها البعض والتى سوف ترسم لنا خيطاً رفيعاً ولكنه فى النهاية سوف يؤدى الى الحقيقة وتفجير الكثير من المفاجآت فإلى ذلك التحليل
<span style="color: #000080;" /><span style="font-size: 14pt;" /><strong />مذبحة طائفية أم جنائية؟
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


الكمونى وقرشى وهندواى هم الأشخاص الثلاثة الذين قبض عليهم الأمن وقدمهم كجناة للمذبحة التى لحقت بأهالينا ليله عيد الميلاد فى نجع حمادى، والحقيقة فإن كل من يتخيل ان هؤلاء الثلاثة هم الفاعلون الأصليون للجريمة يكون واهماً فجميع الدلائل والمؤشرات تثبت بالدليل القاطع أن هؤلاء الثلاثة لا علاقة لهم بالجريمة من قريب أو من بعيد على الرغم من تاريخهم الأجرامى الحافل وسجلهم الأمنى المتخم بالجرائم ، ولعله يجدر بنا هنا تحليل تداعيات تلك المذبحه بهدوء وموضوعيه لعلنا نستشرف الحقيقة أو بعضها حول تلك المذبحه ومن المفيد أيضاً ربط كل الأحداث والوقائع بعضها البعض والتى سوف ترسم لنا خيطاً رفيعاً ولكنه فى النهاية سوف يؤدى الى الحقيقة وتفجير الكثير من المفاجآت فإلى ذلك التحليل
رد مع اقتباس
المفضلات