كنا جميعاً نعرف أن الغد هو يوم عيد الميلاد، ولأن ما يقرب من نصف سكان نجع حمادى من المسيحيين، كان العيد لنا جميعا لأن الحياة تتوقف، ويتبادل جميعنا التهانى، وسارت الأمور على طبيعتها، فبعد غروب شمس يوم السادس من يناير الجارى، بدأ الأقباط يتوافدون على مطرانية نجع حمادى للمشاركة فى صلاة قداس عيد الميلاد، كان 6 من هؤلاء على موعد مع اللحظات الأخيرة فى عمرهم، بينما يتثاءب أفراد الحراسة الواقفة أمام الكنيسة، وهم يعلمون أنها ستكون ليلة طويلة فغداً عيد الميلاد ولن ينفض الأقباط عن الكنيسة قبل منتصف الليل، ق
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر





رد مع اقتباس
المفضلات