لم يتحرك رجائى بتاتاً لمدة طويله وهو يحدق فى ذلك الغريب بشدة ..لا يعرف ماذا يفعل ليخرج من تلك المصيبة وهذا الكابوس الرهيب...ولم يفق من صدمته الا مع قول هذا الغريب له :مش تهدأ كده وتسترجل..أمال خليت للحريم أيه!!!..لما أنت بتترعب كده وخايف منى للدرجادى..أمال بعتلى بعلو صوتك ليه؟؟..أما أنت أنسان غريب بجد!!!
لملم رجائى ماتبقى من شجاعه وتماسك وبلع ريقه وهو يقول بصوت مرتعش : بسم يسوع...بسم الاب والابن والروح القدس..بسم يسوع
أشاح ذلك الغريب بيده فى قوة وعدم أكتراث: ياعم رجائى...ملهاش لزمه البسمله دى..أنت كده هتزعلنى منك...وأنت متعرفش زعلى رهيييب قد أيه.هو أنا جى أقبض روحك ؟..والا جى علشان ألبسك؟..ده أنت غريب فعلاً
قام رجائى من فوق سريره وهو يحاول أن يهرب بجلده لثانى مرة من أمام هذا العفريت..ولكن تذكر أمه ...التى كانت نائمة فى الحجرة المجاورة..فخاف عليها أن يتركها ويهرب..فأسقط فى يده..وفكر عما يمكنه أن يفعله مع هذا العفريت الكارثة اللى حتى البسملة مش نافعة معاه !!
وقبل أن يقدم على أى شىء ..سمع خبط على باب شقته ..فللوقت أختفى الغريب من أمام رجائى..الذى ما أن شاهد هذا العفريت وهو يتلاشى كالدخان حتى صرخ صرخة أفزعت أمه من نومها..
فجرت وفتحت عليه باب حجرته لتجده قد أغمى عليه

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات