أخوتي الاعزاء ...لقد حدث خطأ غير مقصود ...هنا ستجدون فقرة لم يتم كتابتها من القصة و سقطت سهواً
القطعة الناقصة هي بعد مشاركتي رقم 8 وهي موجود الان أسفل تقبلوا أعتذاري :
_____________________________________
أفاق رجائى ..بعد فترة ليست بقصيره ليجد أمامه أمه..وصديق عمره الصياد..وهم يبتسمون له فى أرتياح ..فقام جالساً من رقدته فوق فراشه وهو يتلفت حوله فى خوف ظاهر قائلاً : هو..هو راح فين؟؟
ربت الصياد على أكتاف صديقه قائلاً له: مين ده يارجائى اللى بتدور عليه هنا؟!..مافيش غيرى أنا وولدتك؟
أقتربت أمه من رأسه وهى تمسحها بزيت قد جلبته معها فى أخر زيارة لها لدير السريان...ورشمت بالزيت علامة الصليب على جبهته...ثم قالت له:مالك يابنى..مالك ياحبيبى ؟؟..أنا أول مرة أشوفك كده؟؟
ضحك الصياد وهو يقول لها: معلش ياخالتى...أحنا نسيبه دلوقتى..علشان ينام ..ده أحنا الفجر ..والدنيا لسه ضلمة..ولما يصبح الصبح..بأذن يسوع هجيله وأقعد معاه شوية
التفت رجائى للصياد قائلاً لة : أنت جيت الساعادى ليه ياصياد؟؟..حصل حاجه ؟؟
أبتسم الصياد وهو يخرج من باب حجرة رجائى قائلاً فى مرح:أصل أنا شفتك وأنت راجع قبل الفجر بتجرى..فخفت يكون فيه حاجه..وأشكر ربنا ..أنى نزلت ولقيت أمك بتستنجد بى علشان حضرتك كنت مغمى عليك..سلام دلوقتى
وفعلاً خرج الصياد..وأغلق الباب
التفتت الام لابنها قائلة له: أنت كويس دلوقتى يابنى؟؟
رد قائلاً : أشكر ربنا..أصل أنا باين على كنت بهلوس والا حاجه..روحى ياأمى نامى..وأنا هنام كمان
وفعلاً ذهبت الام..وأغلقت باب الحجرة ..ونام رجائى وهو ينظر للسقف..ويفكر عما حدث له..وهو يتلفت حوله في الظلام
وسؤال يعتمر في نفسه سؤال واحد
هل هذا كله كان حلم.أم كان حقيقة؟..أم..أم...أم...وأستولى على رجائى التعب والارهاق فسبح فى بحر الاحلام وغرق فى النوم بسرعة
المفضلات