أنفجر أبليس ضاحكاً : عربيات أيه يارجائى..وعيون ايه ومناخير أيه..!!!!!قول طيارات قول صواريخ ..ناطحات سحاب..وفلوس ايه اللى هتمسكها فى أيديك..أنت من كتر الغنى مش هتحتاج تمسك فلوس من أساسه ياحبيبى ..أنت من الغنى اللى هتكون فيهم والعز والشهرة العالمية..مش هتحتاج حتى لدفتر شيكات أو كروت بنوك...ده أنت من شهرتك ممكن كمان ينحط صورتك على أغلى وأكبر وأقوى عمله فى العالم..

فتح رجائى عيناه ناظراً فى عدم تصديق لهذا العفريت ثم رد : هنرجع تانى للتخريف والتمثيل ...أنت هتغنى على تانى ياعم أنت..أنا كفايه على أدفع الديون اللى على دماغى أنا وأمى..كفايه على أنى الاقى شغل بمرتب حلو مرتاح..كفايه على أنى أشترى عفش جديد للشقة وأدهن الشقة من تانى وأشترى حمام جديد ببانيو.
ده لو أمكن يعنى..ها ..ممكن كل الحاجات دى تتحقق ؟؟..

نظر له أبليس فى دهشة قائلاً : أنت بتقول أيه... ؟؟!!!!!

أشاح رجائى بيده: طب معلش ..مش لازم الحمام ولا البانيو..يعنى هو أنا كنت متربى على الحاجات دى..كفايه على الشغل وأسدد الديون..وأنا من التحويش والجمعيات اللى هدخلها هبقى أدهن الشقة وأجدد الفرش كله

رجع أبليس للنرفزه قائلاً فى هياج مرعب: أنت هتجننى يابنى أدم أنت..أيه التخاريف دى اللى أنت بتقولها ؟!!!

بلع رجائى ريقه قائلاً : طب خلاص متزعلش كدا..ممكن يعنى..ده لو أمكن..أنك تشفلى شغل حتى لو نص نص..ممكن..ومش لازم حكاية تسديد الديون دى..ماهو الديانه صابره من زمان..مش مشكلة تصبر كمان لحد ما أسدد أنا الديون من شغلى..ها..قلت أيه؟؟

وهنا...وهنا فقط أنفجر ابليس فى هذا الرجائى الواقف أمامه ..أنفجار الكون قائلاً بصوت رهيب مرعب لا تسمعه
لا فى دار الاوبرا :
أنت بتقول شغل ومرتب مستريح وعفش
..وأبصر أيه ومدرك أيه..أيه..التخاريف دى؟