من السهل ارجاع سبب القتل الى طبيعة الثقافة السائدة في الريف المصري وهي ثقافة ذات جذور ثأرية، ثقافة قائمة على الشرف بالمعنى التقليدي، لكن المذكّر بهذا السبب ينسى او يتناسى ان استهداف المسيحيين في مصر لم يقتصر على مناطق ريفية تعيش على هذه الثقافة، بل حدث مثله في القاهرة والاسكندرية اللتين يفترض انهما تخلتا عنها من زمان.اهمال السلطة الجوانب السياسية والقانونية والتربوية في معالجة مثل هذه الحوادث والاصرار على مقاربتها من الناحية الامنية، واستخدامها الباب الدوار في التعاطي مع المتهمين، لم يعط سوى نتا
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر





رد مع اقتباس
المفضلات