المجزرة التى تعرض لها أشقاؤنا الأقباط يوم الخميس الماضى بعد خروجهم من الكنيسة فى نجع حمادى، وجعت قلوبنا وكسرت روحنا الوطنية، وما أعقبها من اشتباكات بين المسلمين وبينهم ومع الشرطة ليست الأولى، إنما هى حلقة من مسلسل دموى بدأ بأحداث الزاوية الحمراء فى القاهرة عام 1971،واعتداءات على كنائس ومحال ذهب للأقباط من جانب الجماعات الإرهابية قبل توبتها، وأخطر حلقاته امتدادها إلى مواطنين عاديين، لا هم أعضاء فى جماعات أو لهم علاقة بالسياسة، وشملت مدناً وقرى فى معظم المحافظات، بحيث أصبحت أى مشكلة عادية بين مسلم
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات