ومن اخطأ فى واحدة فقد أخطأ فى الكل أى حتى لو كان أنسان مؤمن 99% وعندة خطية واحدة فقط ( مثل الكذب مثلا ) فبسببها يمكن ان يضرب من أبليس ولا نستطيع ان نقول ايضا بسماح من اللة

أذن من يرجع عن الخطية ويتركها ويعترف بها امام اللة فهو فى الحال يتحنن علية ويرفع عنة التجربة وضربة أبليس فى الحال



الأخ الحبيب أمير وجية فهمى:
هذا الكلام غير صحيح مع أحترامي لك و غير مقبول ليس لإبليس أي سلطان على الناس عمل إبليس يقتصر على بث الأفكار المضلة للإنسان لكن في حالات القداسة نراه أحيانا يظهر لقديسين و يحاربهم وهذا بسماح من الله
ومن أخطأ في واحدة لا يعني أخطأ بالكل من يكذب مثلا لا يعني صار عبدا لإبليس ولا يعني أن إبليس سوف يضربه نعم هو يشجعه بأفكار وخيالات حرب إبليس مع البشر هي حرب أفكار أولا وأخيرا إلا إذا سمح له الإنسان بالتمادي عن طريق قبول هذه الأفكار أولا والعمل بها ثانيا
طبعا أن هنا لا أتكلم عن عبدة الشيطان فهؤلاء عبيد للشيطان وهو سيدهم
من كلامك أفهم أن كل من يخطأ يقع تحت التجربة إلا أن يتوب فيرفع الله التجربة هذا الكلام غير دقيق فالخطيئة بالنسبة لإنسان ليست أمر بعيد فكل إنسان يخطئ باليوم الواحد مئات المرات وأحيانا لا يتوب
من يكرس حياته كلها للخطايا نعم يكون عبدا لإبليس لكن ليس من يكذب مثلا أويرتكب أخطأ يومية هي طبعا ليست صغيرةأو مقبولة لكن الإنسان ضعيف بطبعه والله هو الأعلم بضعف الإنسان لذلك وضع له التوبة
من كان مؤمنا 99 وخطأ واحد لا يضرب من إبليس بل يفرح إبليس ليست هناك أي سلطة لإبليس على الإنسان سوى الأفكار إلا إذا سمح الإنسان لإبليس بذلك

مع محبتي