الله معك
إن موضوع ارتباط المناولة المقدسة مع الإعتراف شي أساسي وضروري، ونحن بدأنا - في كنيستنا- أن نفقد الحس بالتوبة وضرورة الإستعداد لهذا السر المقدس عن طريق ممارسة سر التوبة والإعتراف. فصرنا على طرفين متناقدين الأول لا نتناول لأننا لا نعترف بشكل مستمر إنما مرة كل عدة سنوات ــ إذا اعترفنا. والطرف الثاني نتناول بشكل مستمر مع عدم إحساسنا بأهمية الإعتراف، فنتناول عن غير استحقاق لتكون لنا نار محرقة.
قانونياً يحق للكاهن أن يحرم الغير المستعدين للمناولة من المناولة ولكن بعد بركة المطران
ولكني لا أؤمن بهذه الطريقة في رعاية المؤمنين،العلاقة مع الله حالة تربوية، فكما ينمو الطفل في أحضان والديه كذلك نحن ننمو روحياً إذا ألقينا أنفسنا بأحضان الله. وعندما تنموا علاقتنا معه بشكل صحيح لا نستطيع التقرب إلى جسده ودمه بدون ممارسة حقيقية لسر التوبة والإعتراف.
فعلى الكاهن أن يعلم ويعلم ويعلم ويصبر ويصبر ويصبر محاولاً أن ينمي علاقة المؤمن بالله، عندها من ذاته المؤمن لا يقترب للمناولة بدون استعداد واستحقاق.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات