إن الإنسان يكون بالفعل نقي القلب عندما يرى أن جميع الناس صالحون
طبعاً هذا في المنطق البشري يبدو خيالياً، ولكن ما قصده الأب القديس هنا هو ان كل إنسان صالح بحكم طبيعته التي خلقه الله عليها، وكما تقول الدوقة الكبيرة إليزابيت:إن صورة الله لا يمكن أن تمحى او تموت إنما تتشوه، ويتوجب بنا أن نحب اخانا ونبغض الشيطان الذي أغواه..
تمر علينا مواقف لا نصدق فيها أن شخصاً ما وبسبب تصرفاته هو صالح، ولكن دوماً هناك امور تدفع بالشخص ليخطئ، لأنه لم يُجْبَل محباً للخطيئة، وعندما يسقط تبدأ مسؤوليته في العودة - إن أراد - ومسؤوليتنا في احتضانه والوقوف إلى جانبه حتى يتطهر..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات