إن للرب طرقه العجيبة في تلبية احتياجاتنا فهو يعطي دون ون نسأل
ولكننا في اغلب الاحيان لا فهم عطاياه الا بعد مرور وقت وذلك مرده اما لقلة ايماننا واما لقلة ادراكنا بما يدور حولنا لاننا نكون غارقين في مشاكل الدنيا فلا نعي ما حولنا ولا نفهم ما يدور
ولشدة ما نكون في عوز لرحمة ألله لا ندرك رحمته ساعتها لأن طلباتنا كانت مصاغة على غير ما اعطينا
فنظن لاول وهلة ان الرب تجاهلنا ولم يشملنا برحمته ولكن بعد حين نتيقن جيدا'' ما اعطينا ونعلم جيدا'' ان ما اعطينا كان افضل بكثير مما طلبنا
فلنشكر الرب الاله على رحمته وعلى حبه لنا ولنطلب منه دائمإ ان يعطينا ما يشاء هو لنا لا كما نشاء نحن لانفسنا وليتمجد اسمه القدوس كل حين
شكرا'' باراسكيفي قصة معبرة جدا'' تحمل في طياتها الامل رغم الحزن الكبير تعلمنا الايمان الصح بقدرة رب الاكوان وعلمه بكل ما نحتاج حتى دون ان نطلب قد نجد طرقه موجعة في معالجتها ولكن هذا هو الافضل لانفسنا كما يرى هو سبحانه وتعالى لنمجده على الدوام

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس

المفضلات