إن والدة الإله بالحقيقة هي المحامية عنا أمام الله ، وإن لفظ اسمها يكفي لكي يفرح النفس ، وكل السماوات ، وكل الأرض يتهللان لحبها
إن السيد قدم لنا هديه ، أعطانا والدة الأله الكلية القداسة . هذا عطاؤه لنا ، فهي فرحنا وأملنا ، وهي أمنا بحسب الروح ، وهي قريبة منا بالطبيعة ، بحسب الجسد كإنسان ، وكل نفس مسيحية تنشد إليها بحبالغالي ميشيل وأختي نهلا مروركم زادني بركة
شفاعة العذراء لتكون معكم ولتحفظنا كل حين وإلى دهر الداهرين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات