إن والدة الإله بالحقيقة هي المحامية عنا أمام الله ، وإن لفظ اسمها يكفي لكي يفرح النفس ، وكل السماوات ، وكل الأرض يتهللان لحبها

إن السيد قدم لنا هديه ، أعطانا والدة الأله الكلية القداسة . هذا عطاؤه لنا ، فهي فرحنا وأملنا ، وهي أمنا بحسب الروح ، وهي قريبة منا بالطبيعة ، بحسب الجسد كإنسان ، وكل نفس مسيحية تنشد إليها بحب
الغالي ميشيل وأختي نهلا مروركم زادني بركة
شفاعة العذراء لتكون معكم ولتحفظنا كل حين وإلى دهر الداهرين