شكراً أخى مكسيموس على المعلومات القيمة
بس لفت نظرى معلومة قلتها على الماشى (على بال مألاقى مجع لباقى المعلومات):

كنيسة القبطية تستخدم النسخة البروتستنتية فيكون عدد المزامير فيها 151 مزمور .. و السبب في ذلك هو أن أحد المزمور ( قد يكون المزمور 17 أو 18 لا أذكر بالتحديد ) يتم تقسيمه - في هذا التصنيف إلى مزمورين ..
فيكون - على سبيل المثال مزمور الرحمة ( إرحمني يا أللـه ) هو المزمور 50 عندنا .. و عند البروتستنت + الأقباط هو المزمور 51
1- الاستعمال الشعبى فى الكنيسة القبطية هو للنسخة البروتستانتية أما الاستعمال الكنسى الليتورجى فهو للنسخة القبطية (و النسخة العربية المترجمة عنها) و التى هى بدورها مترجمة عن السبعينية و بالتالى فترقيم المزامير المستخدمة فى صلوات الساعات فى الكنيسة هو ترقيم السبعينية.


2- أما عن المزمور ال151 فهو ليس ناتجاً عن تقسيم أحد المزامير بل هو مزمور إضافى موجود فى النسخة القبطية لا تعرفه النسخ الأخرى (على حد علمى) و هذا نصه:
"أنا الصغير فى إخوتى، و الحدث فى بيت أبى، كنت راعياً غنم أبى.
يداى صنعتا الأرغن و أصابعى ألفت المزمار. هللويا
من هو الذى يخبر سيدى، هو الرب الذى يستجيب لجميع الذين يصرخون إليه.
هو أرسل ملاكه و مسحنى من غنم أبى، و مسحنى بدهن مسحته.
إخوتى حسان و كبار، و الرب لم يسر بهم.
خرجت للقاء الفلسطينى فلعننى بأوثانه.
فاستليت سيفه الذى كان بيده و نزعت رأسه عنه.
و نزعت العار عن بنى إسرائيل . هللويا"

هذا المزمور يرتل فى بداية خدمة سبت النور (التى تبدأ من قبل منتصف ليل الجمعة بقليل إلى صباح السبت)، و سبب استخدامه هو أن داود الذى قتل جليات بسيفه يرمز للمسيح الذى غلب الموت بالموت.
أما عن تاريخ هذا المزمور و كيف دخل للكنيسة و تاريخه فللأسف ليس عندى فكرة عنه، و يا ريت لو حد من الأخوة عنده معلومات عن هذا المزمور يفيدنا بها