الأخ الوس
أشكرك لفتح هذا الموضوع وأن كنت أعتبر أن الموضوع لا يخص الجنس أساسا ولكنه يخص وقوع الأنسان في الخطيه أي خطيه تمنع الأنسان من دخول الملكوت المعد لنا منذ تاسيس العالم كما وعدنا السيد المسيح .
عنندما قرأت ما كتبتم عن الشباب الذي يتحول في المناسبات 180 درجه علي قدر أنه يمارس الطقوس الكنسيه طوال العام ينطبق عليهم قول السيد المسيح ( هذا الشعب يكرمني بشفتيه أما قلبه فمبتعد تماما عني .
أكتب أليكم ليس كلام أنشائي أو حبا في الكتابه ولكن أكتب عن تجارب كثيره بل صراعات مؤلمه مع الخطيه ومازلت حتي الأن بعد أن وقفت أخشي من السقوط .
لا أطيل عليكم .. ولكن بالفعل أنه أمر طبيعي أن يكون للجسد الذي نحيا فيه غرائز وشهوات تتحرك فينا من الطبيعه أومن الأثاره والحواس والصور والأشكال وتتحرك أيضا من حروب الشيطان ولكن ايا كان سبب التحرك فعندما نصرخ الي الله كما فعل بطرس (يارب نجني) ونطلب منه أن يتحتنن ويمد يده ليمسك بنا حتي لا نسقط الي الهاويه وندخل الي جهنم لأنه لا يشاء موت الخاطئ مثل مايرجع ويحيا .
أقول ... أذا كان دخول الملكوت بسهوله وبلا جهاد فنحيا بالفعل في المناسبات حياة المجون ثم نعود الي ممارسة الطقوس الكنسيه وهكذا تسير الأمور ولكن لندرك يا أخوتي أن التناول بدون استحقاق أخطر من عدم التناول وأن ممارسة العاده السريه تجعل يد الأنسان غير طاهره ..وكيف اقف أمام الله للصلاه وأمد يد غير طاهره أمامه ..أم كيف أطلب من الله الدخول الي الملكوت بدون جهاد ..كيف أعيد للرب وزناته التي أعطاها لنا دون أستثمار عندما يقول لي (يا أبني أعطني حساب وكالتك ). يجب ان نطلب من الله في صلواتنا أن يقوي ضعفاتنا ويمد يده ليمسك بيدنا حتي لا نقع فريسة للشيطان لأنه ( كأسد يجول يلتمس من يبلعه ).
اعتذر عن الأطاله والأسهاب .
أحتاج الي صواتكم من أجل ضعفي ..