الابن الضال عندما وجد نفسه في الحضيض فكر: "كم من أجير عند أبي يفضل عنه الخبز وأنا هنا أهلك جوعاً، أقوم أعود إلى أبي وأقول له أخطأت قدام السماء وقدامك ولست بعد مستحقاً أن أدعى لك ابناً فاجعلني كأحد أجرائك، وقام وذهب.......... وقال لأبيه أخطأت أما السماء وأمامك.."

لم يكتفِ الابن الشاطر بأن يتوب بينه وبين نفسه إنما عاد إلى أبيه واعترف له. فلا يكفي أن نتوب عن خطيئتنا بيننا وبين أنفسنا لأن التوبة لا تكتمل إلا بالاعتراف.. فالاعتراف هو:

معمودية الدموع والإنسحاق, وفتح أقبية النفس وظلماتها , أمام نور الله , ليدخل ويضيئ كل عتمة ٍ تركتها الخطايا مظلمة فينا .
شكرا لما لأنك نقلتيلنا الموضوع..

صلواتكم