لما عصيت مجدك الابوي بجهل وغباوة,بددّت في المعاصي الغنى الذي اعطيتني.فلذلك أصرخ إليك بصوت الابن الشاطر هاتفاً:أخطات أمامك أيها الأب الرؤوف,فاقبلني تائباً,واجعلني كاحد اجرائك.
حالة الابن الشاطر تمثل حالة كل واحد منا عندما يبتعد عن الله
رائعة .. بكل ما تعنيه كلمة الروعة من معنى
بركة الرب تكون معك ابونا
وبارك الرب حياتك اختي الغالية على نقل الموضوع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات