"ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه"، تبدو موغلة في العمق في زمننا، أكثر من أيّ زمن مضى. لنراجع حساباتنا العائلية على ضوء إيمانا لنجد السبيل الذي يؤدي بنا إلى حياة فضلى
للاسف أخت شيم اليوم الانسان صار عم يدور على راحة نفسه هوي بس
يعني ما عدنا نلاقي متل قبل أهل عم يضحوا في سبيل اولادن او في سبيل تربيتن تربية مسيحية حقيقية
اول مشكلة بتصادفن او ممكن ما تكون مشكلة بمفهوم الناس والبشر ممكن تكون نسمة هوا زغيرة
فأول ما تهب هالنسمة منلاقين استسلمولها ومشيوا معها عا خراب البيت والعيلة بدون تفكير
وبدون خوف من ألله وبدون تقيد بتعاليمة كل ما في الامر الهروب ودائما'' الهروب الى الامام
دون مواجهة ودون تفكير وحجتهم ان الحياة قصيرة ونحن فيها ضيوف ويجب علينا ان نفكر
بانفسنا ونغرف ما طاب لنا في هذه الدنيا ما دمنا فيها زوارا'' ولوقت قصير
للاسف أختي شيم هذا هو الواقع وفي اكثر الاحيان تأتيهم مساعدة اما عفوية واما بدون انتباه
وتدقيق من الجسم الداخلي للكنيسة فسهوا'' او عدم امانة لما بين ايدي البعض
تتفكك عائلاتنا وكلها بالقانون الذي لا يعرف الرحمة فيقضى على الاولاد ومستقبلهم
وتتأثر حياتهم الاجتماعية والدينية وفي اكثر الاحيان الايمانية اتكلم عن الاولاد في العائلات
لانهم دائما'' من يدفع الثمن الغالي
سلمت يداك أخت شيم على نقلك الموضوع
وشكرا'' جزيلا'' لصاحب السيادة المتروبوليت سابا اسبر كلامه ترياق لمحبي كلمة الحق