الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    غير مسجل
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 687
    الإقامة: أنطاكية مدينة الله
    هواياتي: قراءة
    الحالة: Nicolaos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم

    الولادة بدون ألم ، التسكين الولادي


    أو تسكين آلام المخاض بحيث تتم الولادة سواءً بالطريق الطبيعي أو بالعملية القيصرية بدون آلام للأم .. لماذا لا تزال هذه الطريقة خجولة ونادرة في سوريا رغم كونها صارت روتيناً يومياً منذ أمد طويل في أوروبا ؟

    هناك سببين :
    - جهل الناس بهذه الطريقة وفوائدها
    - ارتفاع أجور الطبيب المخدر ، وهذا ينقص من اجور طبيب التوليد الذي أحضر المريضة إلى المشفى.



    ما هي الولادة بدون ألم؟
    هو إجراء تخدير للأعصاب المسؤولة عن التعصيب الحسي للرحم والمهبل والمنطقة السفلية للبطن ، بحيث تستمر التقلصات العضلية الخاصة بالمخاض على حالها بدون أن تشعر المرأة الحامل بآلام المخاض، وبحيث تبقى المرأة قادرة على الدفع والولادة الطبيعية وحتى المشي .

    يتم إجراء ذلك عبر التخدير القطني peridural anesthesia ووضع قثطرة في المنطقة فوق الجافية بين الفقرتين القطنيتين L2-L3 أو L3-L4 ، ثم توصل هذه القثطرة الرفيعة إلى مضخة كهربائية تضخ مادة مسكنة بشكل مستمر وبجرعات وتراكيز محددة في المسافة قرب الجافية مما يحدث تسكيناً للأعصاب الحسية دون الأعصاب الحركية وبالتالي يفقد الحسّ وتبقى القدرة على الحركة.
    توضع هذه القثطرة عند بدء المخاض عند الحامل التي دخلت في أسبوع ولادتها ، ويجب أن لا تبقى القثطرة في مكانها أكثر من 48 - 72 سا على أبعد تقدير إلا تحت ظروف واستطبابات معينة .


    متى لا يمكن إجراؤه ؟
    لا يجرى في الحالات التي تكون فيها العملية القيصرية هي الحل الوحيد للولادة بشرط أن تكون تلك القيصرية إسعافية لا تقبل أي تأخير خشية أضرار قد تلحق بالجنين أو بالأم .
    ويمكن إجراؤه في حال كانت العملية القيصرية مقررة ومخطط لها مسبقاً أو غير إسعافية الطابع.
    كما لا يجرى عند وجود تشوهات في العمود الفقري لدى الأم، أو اضطرابات في تخثر الدم أو تناول الأدوية المميعة للدم ومنها الأسبرين، وعند وجود إنتان جلدي قريب من المنطقة الظهرية، وعند رفض الحامل لذلك.


    ما هي مخاطر التسكين فوق الجافية؟
    - حدوث إنتان القثطرة إذا تم وضعها بدون مراعاة شروط التعقيم التام، أو بقيت لفترة طويلة.
    - حدوث ورم دموي مكان القثطرة قد يكون كبيراً لدرجة التسبب بانضغاط النخاع الشوكي والشلل النصفي وهو يتطلب مداخلة جراحية سريعة لتحرير النخاع الشوكي .
    - ثقب الطبقة الجافية واختراقها وحدوث التخدير النخاعي الكامل ، الذي يتطلب تخدير المريض وتهويته اصطناعياً وإنعاش القلب.


    ما هي فوائده ؟
    - تجربة رائعة للأم خصوصاً عندما تكون مسبوقة بشرح للطريقة ونتائجها وكيفية التصرف من قبل الحامل، يجري الشرح طبيب التخدير قبل وضع القثطرة.
    - ولادة سهلة وسريعة خالية من الألم .
    - عدم تعرض الوليد لأي مواد مخدرة لضعف انتشارها الشديد إلى الدوران من مكان حقنها.
    - سهولة إجراء العملية القيصرية في حال ضرورتها بشكل سريع بسبب تعثر الولادة وذلك بوجود القثطرة فوق الجافية.
    - وقاية أكبر من الركودة الدموية في الحوض والطرفين السفليين، وبالتالي نقص خطر الخثرات.
    - تمتع الأم بسماع صوت الوليد ورؤيته فور ولادته ( مما يميزه عن التخدير العام في العمليات القيصرية )


    ما هي الأدوية المستخدمة للتسكين ؟
    - مواد مخدرة موضعية مثل : ناروبين وهو الأفضل أو بوبيفاكائين أو غيره . ويضاف له مورفينات قوية مثل فنتانيل أو سوفنتانيل.. يجري تسريبها بمحقنة كهربائية مبرمجة وبجرعات معينة.


    هل هي طريقة آمنة وسهلة ؟
    بالطبع، يجريها طبيب التخدير ذو الخبرة وذلك بعد نقاش الأمر مع الطبيب المولد . وكانت تتهم بأنها تسبب نقص قدرة الأم على التعاون في المخاض والولادة " الكبس " وتطاول الولادة أو الاضطرار لإجراء القيصرية ولكن مع ظهور الناروبين صار هذا الأمر ضئيل الحدوث.

    †††التوقيع†††

    ΙΧΘΥΣ

    Ιησους Χριστoς Θεοῦ Υἱός Σωτήρ


    أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء


    المطران جاورجيوس ( خضر )

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم


    الآلام كما تعلّمنا الكنيسة هي الأهواء المحارِبة

    " منذ شبابي آلام كثيرة تحاربني, لكن أنت يا مخلصي اعضدني وخلّصني"

    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  3. #3
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم

    شكراً أخي طاناسي، على إعادة فتحك للموضوع.
    النص الذي يقول " وَقَالَ لِلْمَرْاةِ: «تَكْثِيرا اكَثِّرُ اتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ اوْلادا." كيف نفهمه اليوم على ضوء التقدم العلمي الذي أوصلنا إلى مرحلة الولادة بدون ألم؟
    هل استطاع الإنسان أن يرفع العقوبة التي عاقبها الله لحواء؟ لو كان الجواب لا، فكيف نفهم اذا النص؟ ولو كان نعم، فهل يعني هذا أن الإنسان قادر على أن يتخلّص من عقوبات الله؟
    قد لا نسميها عقوبة، ولكن النص هنا يجعل آلام الولادة هي عمل إلهي. أم أنّ لك رأي آخر؟
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم


    آسف للتأخر بالرد عزيزي أليكسيوس.

    ولكن انتظرت حتى أتأكد من الفكرة التي بذهني من خلال سؤال بعض أصدقائي من أطباء التخدير الذين يمارسون إجراء ما يسمى (الولادة من دون ألم).

    أولاً إذا خرجنا من المعنى اللاهوتي للألم ( بمعنى الأهواء) وتوقفنا عند المعنى الحرفي وهو الوجع.

    الولادة بدون ألم هو مصطلح مخادع, بمعنى أن ما يحدث هنا ليس إزالة الألم بل تسكين الألم. وهناك فرق,

    فتسكين الألم يشبه إدخال الماخض في حالة تشبه حالة السكران الذي يشرب لكي ينسى آلامه,

    أما مخاض الولادة وكل ما ينتج عنه من نزيف وتمزقات في الفرج وإصلاح لهذه التمزقات بالخياطة, والتعب والارهاق التالي للولادة, وآلام النفاس ومخاطره, من حمى ووهن وغيره فهي كلها باقية لا محالة.

    الولادة بدون ألم بالمعنى الحقيقي حصلت مرة واحدة في تاريخ البشرية , عند ولادة العذراء ليسوع, فهي لم تعاني مخاضاً أبداً وولدته براحة وعذوبة حقيقية, كما كانت ستلد حواء الأولى لو لم تسقط في الخطيئة, لذلك تسميها الكنيسة حواء الثانية.


    وهكذا تعلمنا الكنيسة في العديد من النصوص الليتورجية, وخاصةً صليبيات والدة الإله كما في صليبية اللحن الخامس مثلاً:

    "...... لست أطيق يا ولدي أن أنظرك مسمّراً على خشبة ,يا من ولدتك أنا ولم أصادف مخاضاً بما أني لم أعرف رجلاً, فكيف الآن تحيق بي الأوجاع أنا البريئة من العيب. ويتجرّح قلبي ليتم ما قاله سمعان أن حربة تنفذ في قلبي بمرارة...."


    فالولادة التي تجرى اليوم بدون ألم هي عملية نسيان للألم الموجود والفاعل بشدة في جسد المرأة الماخض

    لذلك مهما وضعنا على جسدنا الساقط والمشوه بالخطيئة من مساحيق تجمله فسيبقى الانسان بحقيقته رائحةً كرهة ومأكلاً للدود.

    يقول أحد الآباء (خانتني ذاكرتي في اسمه) ما معناه أن "الصحة ليست إلا مرضاً لم تظهر علاماته بعد "

    ولن نعود إلى صورة الجمال القديم إلا بنعمة من حمل آلامنا كلها واقتحم مملكة الموت وحطمها ليقيمنا إلى الحياة الحقيقية

    حيث لا وجع ولا حزن ولا هم بل حياةٌ لا تفنى.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  5. #5
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم

    إذاً أخي أنت توافقني الرأي أن "بالوجع تلدين أولاداً" لم تعد موجودة كنتيجة للمخاض.
    عملياً الولادة بقيت كما هي ولكن الآلام والأوجاع هي التي اختفت. ليس بالقضاء عليها، ولكن بعدم الشعور بها.
    وبالتالي اليوم نقول بأنه ليس بالضرورة للمرأة أن تلد أولادها بالأوجاع!

    ليس سؤالي عن كيفية الولادة، وهل تغيرت أم لم تتغير؟ ولكن عن النص الكتابي، كيف نوفق بينه وبين العلم اليوم؟
    أخي طاناسي أنا أسال لكي أحفِّز من يقول بأن من ضمن عقاب الله على آدم وحواء هو آلام الولادة، حتى يُعيد تفكيره ليس في هذا النص، بل في كل نص مشابه.
    فكما قال الأخ الياس:
    وبالنسبة لشغلة انو مافي الم مافي عذاب انا بشوف انو هاد واحد من اشكال التحدي اللي نحنا منفرض وجودو بحياتنا نتحدى الرب انت بدك نعيش بعذاب صار في عننا ولادة بدون الم
    اخي الياس ليس الله الذي يريدنا أن نعيش في العذاب والألم، بل كان الرب يسوع دائماً يتحنن ويحزن على حال البشرية الساقطة.

    فيبقى السؤال، هل آلام الولادة عقوبة إلهية، استطاع الانسان أن يتغلب عايها؟
    واليوم اذا أردنا أن نشرح هذا النص كيف سنشرحه؟
    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    واليوم اذا أردنا أن نشرح هذا النص كيف سنشرحه؟
    في كتاب "معمودية الأطفال، ردّ على الهراطقة مع باقة من الأسئلة والأجوبة" الصادر في عام 2002 لأبونا منيف حمصي، تم الإجابة عن سؤال:

    "ما معنى قول الكتاب: وبالأوجاع تلدين البنين" فقال:

    إن تمرد الجدين على وصية الله، ادخل إلى حياة الإنسان الموت الروحي. وتبع ذلك الموت الجسدي الموت الروحي هو المرض الحقيقي الذي يجب استئصاله. وللشفاء من هذا المرض الذي هو البعد عن الله، اعطانا الله الألم دواء ناجعاً، فضلاً عن الأحزان. لذلك فقد قال لحواء بعد المعصية: ((تكثيراً أكثر اتعاب حبلك. وبالوجع تلدين الأولاد. وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك)).

    لكن الله أراد لنا السعادة، ولم يرد لنا الألم والموت. ولكن لما كنا قد رفضنا بركات الله التي اعطيناها بكثرة، لذا فقد جعل في حياتنا سداً منيعاً يحجز حياتنا فلا نبتعد عن الله. وما هو هذا السد؟ انه باختصار أن حياتنا اختلطت بالأحزان والتنهدات. وولادة النبين التي هي بداية للتعقل جعلها مقترنة بالأحزان، وذلك كي نتذكر على الدوام عظم خطايانا وعصياننا. وهذه الآلام والأحزان تدوم طيلة تسعة أشهر تصبر خلالها الأم على كل ما يستجد في حياتها.

    صلواتكم




  7. #7
    المشرفة
    التسجيل: Sep 2009
    العضوية: 7060
    الإقامة: Tartus - Syria
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Reading, languages
    الحالة: Zoukaa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 576

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم

    الله معك أخ ألكسيوس
    يمكن هيدا الموضوع بيجاوب على سؤالك

    http://www.orthodoxonline.org/forum/...0616#post60616

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "المســــــــيحــيــة
    ســـــــر عـظـــيــم
    فافهـــموا دعـــوتكم التــي فيـــها دعــــيتم
    إلى الكرامة الملوكية
    إلى جـليل مخــــــتار
    وكـــــهنوت ملوكـــي
    وأمــــــة مقدســـــة"

    القديس مكاريوس

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم


    فيبقى السؤال، هل آلام الولادة عقوبة إلهية، استطاع الانسان أن يتغلب عايها؟
    آلام الولادة هي جزء من الشقاء الذي دخل بعد السقوط.

    هذا الشقاء ليس عقوبة من الله, ولكنه نعمة من الله لتساعد الإنسان على العودة إلى كنف الله.

    كما الدواء المرّ الذي يعود بنا إلى الصحة.

    بالنسبة للولادة بدون ألم , الإسبوع الماضي توفت أمّ مع وليدها, في مشفى ابن الوليد بحمص, وكانت تلد (ولادة بدون ألم).

    هل هناك ألم أكثر من موت الأم والجنين مع بعض.

    وبقولولك شو؟ ولادة بدون ألم.

    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  9. #9
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم

    آلام الولادة هي جزء من الشقاء الذي دخل بعد السقوط.
    صحيح اخي الحبيب طاناسي.. ولكن الكتاب يذكر صراحة أن هذا الآلم من الله. هو الذي وضعه في الإنسان. فإن فهمنا النص حرفياً، لا نستطيع أن نقول أنه دخل جراء السقوط بل أنه أُدخِلَ من الله.
    هذا الشقاء ليس عقوبة من الله, ولكنه نعمة من الله لتساعد الإنسان على العودة إلى كنف الله.
    هذا الشقاء ليس عقوبة نعم، ونعمة نعم. ولكن ليس على ضوء الفهم الحرفي للنص.
    ولكن أفهم من كلامك أن الموت والآلام والشقاء هم من عمل الله؟
    أم أننا نفهمها على ضوء اللاهوت الارثوذكسي الذي يكشف مدى شقاء الإنسان إن انفصل عن الله.


    بالنسبة للولادة بدون ألم , الإسبوع الماضي توفت أمّ مع وليدها, في مشفى ابن الوليد بحمص, وكانت تلد (ولادة بدون ألم).
    هل هناك ألم أكثر من موت الأم والجنين مع بعض.
    وبقولولك شو؟ ولادة بدون ألم.
    يا عزيزي أنت طبيب، فلا ترمي خطأ دكتور على العلم كله.
    فهناك أناساً ماتوا من جراء عملية "زايدة".
    ولكن الولادة بدون ألم الآن تكتسح الكرة الأرضية، فليست مشكلة العلم إن كان هذا الطبيب عم "يتعدى" على هذا المجال.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم


    هذا الشقاء ليس عقوبة نعم، ونعمة نعم. ولكن ليس على ضوء الفهم الحرفي للنص.
    ولكن أفهم من كلامك أن الموت والآلام والشقاء هم من عمل الله؟
    أم أننا نفهمها على ضوء اللاهوت الارثوذكسي الذي يكشف مدى شقاء الإنسان إن انفصل عن الله.
    رغم أن الانسان بتعديه وعصيانه أظهر نفسه غير مستحق لحنان الله وعطفه, إلا أن الله يبقى غير متبدّل في محبته.

    السقوط في فكر الآباء لا يعالج كتعدٍ ناموسي يتطلّب عقاباً, لكن يُفهم كتعكير واضطراب في العلاقة بين الإنسان والله, بعد أن كانت هذه العلاقة منسجمة في الفردوس.

    هكذا فإن الله مدفوعاً من محبته وعنايته يأخذ بعض الإجراءات الجديدة, التي بعمقها هي صالحة وحسنة ومُساعِدة.

    فيسحب هبات كان قد أعطاها للإنسان, إذ أصبحت الآن بعد السقوط مضرّة, كراحة العيش والخلود......الخ

    ويُدخل عوضاً عنها خيرات مُصلِحة وشافية مثل الألم والموت, والشقاء في الأعمال....الخ

    هذه الإجراءات والتدابير الحكيمة من قبل الله أثمرت ونجحت في المعالجة على الفور في إعادة وإصلاح مسيرة الإنسان الأخلاقية نحو الكمال.

    لتعود ثانية المسيرة الأولى من جديد باتجاه الغاية النهائية, ويستمر المخطط الإلهي لصالح الإنسان.

    المحبة الإلهية ذاتها تدبّر وتعتني, ولكن تختلف بالطرق والأساليب.

    أكبر إحسان ومساعدة كان إدخال الموت, فالموت لا يُعالج تاريخيّاً كنتيجة طبيعية وعقوبة للخطيئة, وإنما اسخاتولوجياً كدواء ضروري للعلاج.

    فالله المحب للبشر أدخل الموت إحساناً كتدبير للشفاء وليس للعقوبة وذلك لكي:

    1. لا يبقى الشرّ أبدياً, فالله بعد الخطيئة حجبَ عن آدم عود الحياة لكي لا يُخطيء أبدياً, فاسخاتولوجياً الموت دُبّر للخير.

    2. للتربية والتأديب التي يمارسها الموت على الإنسان, فبعد إدخال الموت صار الإنسان يعي انخداعه, والموت أظهر الشيطان ودلّ عليه كعدوّ وكذاب, وكشف أن الصديق الحقيقي للإنسان هو الله.

    3. لكي يعرف الإنسان تفاهة طبيعته(ترابي), فيعود إلى محدوديته, وبالتالي فالموت يقود الإنسان إلى التواضع, وبالتالي يهبه خيرات كثيرة.

    فكما خطيئة الإنسان أدخلت إلى حياته الموت, ارتضت الحكمة الإلهية أن ينزع الموت الآن الخطيئة من حياة الإنسان.

    الله بالنهاية دبّر هكذا بحيث يقتل الأولاد أمهم كما يقول الآباء.


    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. بدون عمل
    بواسطة ramez في المنتدى طلب صلاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-15, 02:06 PM
  2. حيوانات تعيش بدون أكسجين
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-04-09, 12:39 AM
  3. مابين التواضع وإثبات الذات
    بواسطة جورج استيفان في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-12-02, 12:24 PM
  4. نكت حمصيه عن الحماصنه (بدون زعل)
    بواسطة مخائيل في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-26, 09:08 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •