شكراً أخي طاناسي، على إعادة فتحك للموضوع.
النص الذي يقول " وَقَالَ لِلْمَرْاةِ: «تَكْثِيرا اكَثِّرُ اتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ اوْلادا." كيف نفهمه اليوم على ضوء التقدم العلمي الذي أوصلنا إلى مرحلة الولادة بدون ألم؟
هل استطاع الإنسان أن يرفع العقوبة التي عاقبها الله لحواء؟ لو كان الجواب لا، فكيف نفهم اذا النص؟ ولو كان نعم، فهل يعني هذا أن الإنسان قادر على أن يتخلّص من عقوبات الله؟
قد لا نسميها عقوبة، ولكن النص هنا يجعل آلام الولادة هي عمل إلهي. أم أنّ لك رأي آخر؟
صلواتك