شكراً أخي طاناسي، على إعادة فتحك للموضوع.
النص الذي يقول " وَقَالَ لِلْمَرْاةِ: «تَكْثِيرا اكَثِّرُ اتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ اوْلادا." كيف نفهمه اليوم على ضوء التقدم العلمي الذي أوصلنا إلى مرحلة الولادة بدون ألم؟
هل استطاع الإنسان أن يرفع العقوبة التي عاقبها الله لحواء؟ لو كان الجواب لا، فكيف نفهم اذا النص؟ ولو كان نعم، فهل يعني هذا أن الإنسان قادر على أن يتخلّص من عقوبات الله؟
قد لا نسميها عقوبة، ولكن النص هنا يجعل آلام الولادة هي عمل إلهي. أم أنّ لك رأي آخر؟
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات