إذاً أخي أنت توافقني الرأي أن "بالوجع تلدين أولاداً" لم تعد موجودة كنتيجة للمخاض.
عملياً الولادة بقيت كما هي ولكن الآلام والأوجاع هي التي اختفت. ليس بالقضاء عليها، ولكن بعدم الشعور بها.
وبالتالي اليوم نقول بأنه ليس بالضرورة للمرأة أن تلد أولادها بالأوجاع!
ليس سؤالي عن كيفية الولادة، وهل تغيرت أم لم تتغير؟ ولكن عن النص الكتابي، كيف نوفق بينه وبين العلم اليوم؟
أخي طاناسي أنا أسال لكي أحفِّز من يقول بأن من ضمن عقاب الله على آدم وحواء هو آلام الولادة، حتى يُعيد تفكيره ليس في هذا النص، بل في كل نص مشابه.
فكما قال الأخ الياس:
اخي الياس ليس الله الذي يريدنا أن نعيش في العذاب والألم، بل كان الرب يسوع دائماً يتحنن ويحزن على حال البشرية الساقطة.وبالنسبة لشغلة انو مافي الم مافي عذاب انا بشوف انو هاد واحد من اشكال التحدي اللي نحنا منفرض وجودو بحياتنا نتحدى الرب انت بدك نعيش بعذاب صار في عننا ولادة بدون الم
فيبقى السؤال، هل آلام الولادة عقوبة إلهية، استطاع الانسان أن يتغلب عايها؟
واليوم اذا أردنا أن نشرح هذا النص كيف سنشرحه؟
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس


المفضلات