حياة القديسين فيها عظة لنا. ويا ليت شبابنا المسيحي يلجأ الى الرب بدلا من الدنيويات.ويهمنا أيضا من رسالة القديس مارون ان التجارب الروحية التي يبحث عنها اليوم العديد من الشباب في اليوغا أو في الماورائيات نصيبها الإخفاق إذا لم تقودهم الى المشاركة الشخصية مع الشخص المسيح (الإله- الإنسان) الذي عرف بفضل نار الروح كيف يخلص الشخص الإنساني من جحيم الوحدة0
شكرا على السيرة العطرة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات