ويهمنا أيضا من رسالة القديس مارون ان التجارب الروحية التي يبحث عنها اليوم العديد من الشباب في اليوغا أو في الماورائيات نصيبها الإخفاق إذا لم تقودهم الى المشاركة الشخصية مع الشخص المسيح (الإله- الإنسان) الذي عرف بفضل نار الروح كيف يخلص الشخص الإنساني من جحيم الوحدة0
حياة القديسين فيها عظة لنا. ويا ليت شبابنا المسيحي يلجأ الى الرب بدلا من الدنيويات.

شكرا على السيرة العطرة.