وسيدة كبيرة في العمر وفي الخبرة غرّبتها الحرب عن أهلها في فلسطين وتعيش على سطح بغرفتبن وليس لديها مازوت تستدفئ به وليس لديها إلا بضع لقيمات صغيرة تبقيها حية ومع ذلك دوماً لا تسمع على لسانها إلا( نشكر الله) و(الحمدلله )وعندما أردنا الخروج من عندها عانقت كل واحد فينا بعمق وقالت (ضلو تعوا) عبرة كبيرة ووجع أكبر ولم تكن تريد إلا من يطل عليها ويزورها..
الطفل يسوع في ليلة الميلاد جاء مبعداً ومرذولاً ومرفوضاً ليعلمنا أن نكون مع المهمشين دوماً..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات