الحياة تتغير ونحن كذلك نتغيرولكل زمان له جيله بما فيه من حسنات ومساوئ
وكل ما كبر الإنسان اعتقد إن وعيه للمنطق يكبر ويتحسن ونظرته تتغير
هناك أشياء نتذكرها ونعيشها ولكن عندما نكبركثير ما نسمع كلمات تغيرت كانت أحلى مع أنها لم تتغير
فالجيل الآن يختلف اهتماماته عن اهتمامات الآباء والأباء كذالك يختلف عن الأجداد وهكذا ..
وكل شي ربما كان بسيط بنظرنا الان كان شاق لهم فى الماضي وكل واحد له نظرته وميوله وتطور عصره التكنولوجي
وأقول دائما هناك الماضي الجميل أحلى
لماذا عندما لا أجد تلك الروح بما كان يجمعنا فقلوبنا كانت على بعض أكثر
كنا نسهر الليل الطويل ونحن نتحدث لبعض مالذي حدث بغيابنا
و الآن كبرنا وكبرت همومنا ومشاكلنا وزادت إشغالنا بحيث البعض ينظر لها بأنها نوع من تضييع الوقت
الم تكن بعض منها كذالك بالسابق
نعيب ف الزمان والعيب فينا و مافي الزمان عيب سوانا
هناك أشياء نغيرها بأنفسنا لا دخل للزمن بها
من حب وعاطفة وترابط ..الخ
نحن من يبتعد عنها وننسى كيف أنها مقومات للحياةوجيل الشباب
الآن لديه من الاهتمامات التي يشعر أنها مهمة ولابد أن نحبها ونعيشها معه
مع أننا ممكن ننظر لها بنظرة استخفاف كثير من الآباء وانا واحده منهم انظر للصغار بأنهم يريدون آن يسابقوا زمانهم
اهتماماتهم الكمبيوتر والتلفزيون و الألعاب الالكترونية اخذ
كل وقتهم
الأغلب ينظر أنها مضره ولا يجب ان تترك بيدهم مع أنها من حقهم
ولكن هي سلاح ذو حدين ولكننا لا نستطيع ان نمنعهم
لان هذا عصرهم وهذه متطلباته..وعلينا أن نرضى بما لديهم من صرعات وجنون ونتقبلها حتى يسن لهم ان يعرفوا حقيقتها
اشكرك على المقاله الرائعه.