المعموديَّة إّنها الولادُة الجديدُة مِنْ فوق بعدَ أن صارَ الإنسانُ يُولَدُ جسديًا بطبيعةٍ فاسدةٍ مُسَْتعْبَدةٍ للموت. نعم إّنه في المعموديَّةِ يُولَدُ الإنسانُ ثانيةً لامِن لحمٍ ودمٍ ولا مِن مشيئةِ رجلٍ، بَلْ مِن الّله (يو ١: ١٢-١٣ و٣:٣-٧) وإّنه يعودُ الى جمالِهِ الأوَّلِ وكيانهِ الحقيقيّ.مقال أكثر من رائعالكنيسة تعيش على الرجاء وأبواب الجحيم لن تقوى عليها بالمسيح الذي يقوّيها.
يعطيك العافية أخي حبيب عليه
![]()

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات