في أحد الأيام مرض صبي صغير مرض شديد , فقرر أهله أن يأخذوه إلى طبيب لمعالجته , وعندما وصلا إلى العيادة , عاين الطبيب الصبي, وقال لأهله إن أبنكم قد يحتاج إلى عمل جراحي لأن قلبه متعب , ولا نستطيع أن نشخص المرض حتى نتطلع على قلبه , ثم جاء الطبيب بالصبي وبدأ يخاطبه.
الطبيب: غداً يا صغيري سأقوم بعمل جراحي لأرى وضع قلبك.
الصبي : جيد يا دكتور, عندما تفتح قلبي سوف تجد يسوع بداخله.
الطبيب: عزيزي الصغير, أنا أفتح قلبك لأرى مدى الأذى الذي حصل له.
الصبي: ومع ذلك ستجد يسوع في داخله يا دكتور.
الطبيب: نعم..نعم , ولكن عملي لتشخيص المرض فقط.
الصبي: تخبرنا مدارس الآحاد أن يسوع يسكن في قلوبنا, ولذلك حين تفتح قلبي ستجد يسوع هنالك.
الطبيب: حسناً..حسناً , والتفت جانباً ولم يعرّ أي أهمية لكلام الصبي , وبعد أيام أجريت العملية وانطلق الطبيب إلى عيادته وبيده التقرير, جلس على كرسيه وفتح التقرير و أخذ يقرأ(( انسداد في الشريان الأبهري , انتفاخ في البطين الأيمن , التهاب الشريان الأورمي, وتسرع في ضربات القلب, ونسبة البقاء على قيد الحياة 2%)), تنهد الطبيب بشدة , وقال لماذا ..لماذا يارب , لماذا تفعل هكذا بهذا الصبي الصغير لماذا تنهي حياته , فإنه قد أحبك حباً جماً , حتى أنه أثر في داخلي أنا أيضاً , لماذا يا رب تفعل به هكذا.
عندها سمع صوتاً يقول: أيها الطبيب لن يبقى هذا الصغير من مرضاك كثيراً , فقد اخترته لخاصتي , لأنه أستطاع أن يرد كثيراً من خرافي الضالة إلي , وأنا سأدعوه ليحيا بقربي , فانصرف الطبيب فرحاً.
وفي اليوم التالي جاء الطبيب إلى الصبي ودخل ليطمئن عليه .
فخاطبه الصبي..دكتور عندما فتحت قلبي ماذا وجدت بداخله .
الطبيب : نعم يا عزيزي .. كما قلت ,عندما فتحت قلبك رأيت يسوع بداخله , نعم إن يسوع يسكن قلبك يا صغيري

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات