هنا يؤكّد الرب ان عطاء النفس مطلق لا جزئي،
شرط هـذا أن يـحـمـل الإنــسان صليــبه اي المتـاعب التي أمـامـه في الحيـاة والأشخـاص المزعـجـين له والعراقـيل التي تـواجهه ويـتبع المسيح
الرب يسوع اله متحننن رؤؤوف وعندما قال احمل صليبك لم يكن يسعى ليزيد او يفرض علينا آلاماً , انما يدعونا ان نصبر ونحتمل ....يدعونا لنتغاضى عن الالم من اجل ؤية السعادة ترتسم على وجوه الاخرين .
نحن واذ نحتمل رؤية المخلص مصلوبا ً ونمجد الصليب الذي كان مصدر آلامه وموته . بالمقابل يملؤنا الرجاء والتعزية والثقة المطلقة بقيامة مجيدة ......


شكراً لك نهلة الموضع رائع . ينعاد عليكي والرب يقويكي ويبارك صومك