1- الوقوف :
إن حقيقة الصلاة ليست طلباً وإبتهالاً فقط، وإنما هي عبارة عن التعبير عن ملء النفس لا عن فراغها، فهي حب وشوق وشكوى ونجوى.
أي أنها عبارة عن محادثة لذيذة بدالة ومحبة وثقة، بين أبن وأبيه، أو إشتراك إحساسات، ونجوى قلب بين صديق وصديقه، حيث يفتح خزائن قلبه ويسكب منه ما يفرحه ويسره، وما يؤلمه ويتعبه، ويشرح أفكاره كما ترشده محبته وثقته.
لذا وجب على كل مصلٍ أن يكون دوماً مستعداً وماثلاً أمام العزة الإلهية بورع وتقوى.

معظم المومنين لا يحبون الوقوف
وان سألتهم لماذا ؟؟؟؟؟؟
يتحججون بان ارجلهم تؤلمهم وانهم غير متعودين ان يبقوا واقفين في الكنيسة
لكن ابعث بهم الى حفله ولو يبقوا طول الحفلة يرقصون ويظلوا واقفين
ما بتلاحظ عليهم التعب

اما الحشمة
فبفضل ما احكي
خليها بالقلب تجرح لا تطلع برا وتفضح



جورجيت يعطيكي العافية على الموضوع القيم والمفيد
صلواتك