+ لا توجد حياة تمجد الله إلا تلك التى بداخلها الصليب ، لأنه حيث هناك الصليب هناك مجد الله وقوته وسلامه ، وحيثما وجد الألم وجدت التعزية التى هى علامة قوية على مجد عناية الله بالإنسان ، وحيثما أرتفع الإنسان بالصليب عن التعلق بالأرضيات ومحبة المادة والتمسك بالزمنيات كلما زاد مجد الرب فى حياته وأعماله ، وكلما زاد تمسك الإنسان بالصليب زاد مجد إيمانه بالله ومجد الله فى كل ما تمتد إليه يده ، إن حياة الشهداء والقديسيين المجاهدون حياة كان يميزها الصليب ، لذلك فإن حياتهم هى مجد لله ،والسبب هو الصليب .
كان الصليب في السابق اسمًا للقصاص والعقاب، أما الآن فهو اسم للفخر والاحترام،
كان الصليب في السابق موضع عار وعذاب، أما الآن فأصبح سبب مجد وشرف.
وكون أن الصليب هو مجد يؤكده قول المسيح
” أيها الآب مجدني بالمجد الذي كان لي عندك قبل تأسيس العالم” (يو5:17).
فالصليب هو قمة خلاصنا،
الصليب هو مصدر عشرات الآلاف من الخيرات،
بواسطته صار المنبوذين والساقطين مقبولين في عداد الأبناء.
به لم نعد بعد مُضللين بل للحق عارفين.
شكرا'' يا اسامة ربنا يبارك تعبك لاجل اسمه القدوس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات